Lewati ke konten

Kitab: Kifayatun Nabih · Pengarang: ابن الرفعة

Baca Juz 7, halaman 472

  1. كتاب الحج
  2. باب صفة الحج

"الحاوي": إنه أقيس.

وقال القاضي أبو الطيب عند الكلام في السعي: إنه الصحيح.

وفائدة الخلاف يأتي في الكتاب مع ما سنذكره معها، إن شاء الله تعالى.

والحلاق - بكسر الحاء – بمعنى: الحلق.

قال: ثم يخطب الإمام بعد الظهر بمنى، ويعلم الناس النحر والرمي والإفاضة.

أما استحباب الخطبة بمنى في هذا اليوم؛ فلما روى أبو داود عن أبي أمامة - وهو الباهلي قال: "سمعت [خطبة] رسول الله ﷺ بمنى يوم النحر".

وروى- أيضاً- عن الهرماس بن زياد الباهلي قال: "رأيت رسول الله ﷺ يخطب الناس على ناقته العضباء يوم الأضحى بمنى"، وأخرجه النسائي.

وعن الحناطي رواية وجه: أن موصع هذه الخطية مكة.

وأما كونها بعد الظهر؛ فلأنها خطبة مشروعة في الحج، فكانت بعد الظهر؛ كغيرها من الخطب فيه.

وما ذكره الشيخ هو الذي نص عليه في "المختصر"، ولم يحك أبو الطيب وابن الصباغ غيره.

لكن قد روى أبو داود عن رافع بن عمرو المزني قال: "رأيت رسول الله ﷺ يخطب الناس بمنى حين ارتفع الضحى على بغلة شهباء، وعلي ﵁ يعبر عنه، والناس بين قائم وقاعد". وأخرجه النسائي.

وأما كونه يعلم الناس فيها النحر والرمي والإفاضة؛ فلما روى أبو داود عن عبد الرحمن ابن معاذ التيمي قال: خطبنا رسول الله ﷺ [ونحن] بمنى، ففتحنا

Rujukan halaman ini: كفاية النبيه في شرح التنبيه، ج 7، ص 472 (SanadKitab #14325, hlm. urut 3548)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.