Lewati ke konten

Kitab: Kifayatun Nabih · Pengarang: ابن الرفعة

Baca Juz 7, halaman 474

  1. كتاب الحج
  2. باب صفة الحج

الليل".

وقال الترمذي: إنه حسن.

وهذا القائل كأنَّه - والله أعلم - أخذ ذلك من ترتيب المزني في "المختصر"؛ فإنه قال بعد ذكر النحر: "ويخطب الإمام بعد الظهر يوم النحر، ويطوف بالبيت طواف الفرض".

لكن الذي نص عليه [الشافعي ﵁] في "الأم"؛ كما قال أبو الطيب عند الكلام في الجبران: "أنه إذا رمى جمرة العقبة، ونحر، وحلق، مضى إلى مكة، فطاف، ثم عاد إلى منى، فصلى الظهر، وشهد الخطبة، وبه قال بعض الأصحاب.

وقال القاضي: إنه الصحيح، ولم يذكر القاضي الحسين والغزالي والرافعي غيره.

ووجهه ما روى مسلم عن [ابن] عمر أن رسول الله ﷺ أفاض يوم النحر، ثم رجع فصلى الظهر بمنى".

قال نافع: وكان ابن عمر يفيض يوم النحر، ثم يرجع، فيصلي الظهر بمنى، ويذكر أن النبي ﷺ فعله، وأخرجه البخاري مختصراً.

لكن في مسلم -أيضاً-: أن جابراً قال في صفة حج النبي ﷺ بعد أن أكل من لحم هديه وشرب من مرقه: "ثم ركب رسول الله ﷺ، فأفاض إلى البيت، فصلى بمكة الظهر"، وهذا بظاهره معارض لخبر ابن عمر.

وقد اختار القاضي أبو الطيب وجهاً ثالثاً في المسألة فقال: إن كان الزمان صيفاً

Rujukan halaman ini: كفاية النبيه في شرح التنبيه، ج 7، ص 474 (SanadKitab #14325, hlm. urut 3550)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.