Lewati ke konten

Kitab: Kifayatun Nabih · Pengarang: ابن الرفعة

Baca Juz 8, halaman 282

  1. كتاب الحج
  2. باب الأطعمة

لهم، ولأن العبد دنيء فلا يشينه تعاطي ذلك؛ قال- ﵇: "يسعى بذمتهم أدناهم"، أي: عبيدهم؛ وهذا هو المذهب، ولم يذكر القاضي الحسين والبندنيجي سواه.

وقيل: يكره للعبد أيضاً، حكاه الماوردي، ونسبه إلى الأكثرين.

ومن قال به قال: المراد بـ"أدناهم" في الحديث الأدنى إلى دار الحرب.

ويكره-: أيضاً- كسب الصاغة؛ لأنهم قلما يحترزون عن الربا، وقد نسب في "البحر" هذا إلى بعض المراوزة، وهذا حكم خبيث الكسب مع عدم التحريم.

وأما خبيثه مع التحريم وطيبه فلنقتصر فيه على ما ذكره الماوردي؛ فإنه أحسن الترتيب فيه، فقال: أصول المكاسب المألوفة ثلاثة: زراعة، وتجارة، وصناعة؛ فينبيغ للمكتسب بها أن يختار لنفسه أطيبها: لقوله- تعالى-: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَنفِقُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا كَسَبْتُمْ﴾ [البقرة: ٢٦٧] واختلف الناس في أطيبها.

فقال قوم: الزراعات، وهي عندي أشبه؛ لأن الإنسان فيها متوكل على الله- تعالى- في عطائه، مستسلم لقضائه.

وقال آخرون: التجارة أطيبها، وهو أشبه بمذهب الشافعي- ﵀ لقوله تعالى: ﴿وَأَحَلَّ اللَّهُ الْبَيْعَ﴾ [البقرة: ٢٧٥]، واقتداء بالصحابة- رضوان الله عليهم- في اكتسابهم [بها].

وقال آخرون: الصناعة، لاكتساب الإنسان فيها بكد يده، وروي أنه ﷺ قال: "من الذنوب ما لا يكفره صوم ولا صلاة، ولكن يكفره عرق الجبين في طلب الحرفة".

قال النواوي: وفي صحيح البخاري عن النبي ﷺ قال: "ما أكل أحد طعاماً قط خيراً من أن يأكل من عمل يده".

Rujukan halaman ini: كفاية النبيه في شرح التنبيه، ج 8، ص 282 (SanadKitab #14325, hlm. urut 3896)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.