Lewati ke konten

Kitab: Kifayatun Nabih · Pengarang: ابن الرفعة

Baca Juz 10, halaman 3

  1. كتاب البيوع
  2. باب الحجر

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

باب الحجر

الحجر في اللغة: المنع، والحظر، والتضييق؛ قال الله تعالى: ﴿حِجْراً مَحْجُوراً﴾ [الفرقان: ٢٢]، أي: حراماً محرماً، وكل محرم ممنوع، وكل تحريم منع، وقال ﷺ للأعرابي الذي قال: اللهم ارحمني ومحمداً، ولا ترحم معنا أحداً: "لقد تحجَّرْتَ واسعاً"،أي: رحمة الله واسعة، فلا يجوز أن تحجرها وتمنعها من الوصول إلى غيرنا. ومن ذلك سُمي حِجر البيت حِجْراً؛ لأنه يمنع من الطواف. وقيل في الدار المحوطة: حجرة؛ لأن بناءها يمنع من الوصول إليها.

والمراد بالحجر في اصطلاح العلماء: المنع من التصرف، وهو نوعان:

الأول: لحق الغير، وهو خمسة أضرب: حجر المفلس لحق الغرماء، وحجر الراهن لحق المرتهن، وحجر المريض لحق الورثة، وحجر العبد لحق السيد، وكذا المكاتب، مع أن فيه حق الله - تعالى - أيضاً.

قال الإمام: وقد أنكر بعض أصحابنا عد الرقيق من المحجورين، وقال: إنه لا يملك شيئاً ففيمَ يتصرف؟! ثم قال: وهذا لا أصل له.

وحجر المرتد لحق المسلمين.

[قلت:] وينبغي أن يلحق بما ذكر حجر سادس: وهو الحجر على الورثة

Rujukan halaman ini: كفاية النبيه في شرح التنبيه، ج 10، ص 3 (SanadKitab #14325, hlm. urut 4604)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.