Lewati ke konten

Kitab: Kifayatun Nabih · Pengarang: ابن الرفعة

Baca Juz 10, halaman 51

  1. كتاب البيوع
  2. باب الصلح

باب الصلح

الصلح، والإصلاح، والمصالحة: قطع المنازعة.

مأخوذ من قولهم: صلح الشيء - بفتح اللام وضمها - إذا كمل، وهو خلاف الفساد.

وهو في عرف الشرع: معاقدة يتوصل بها إلى الإصلاح بين المتخاصمين.

وهو يتنوع أنواعاً: صلح بين المسلمين، والمشركين.

وصلح بين الإمام والفئة الباغية.

وصلح بين الزوجين إذا وجد الشقاق، أو [إذا] وجدت من الزوج إعراضاً وخافت النشوز.

وصلح في المعاملات: وهو الذي ذكر هذا الكتاب لأجله.

ولا يقع في الغالب إلا على انحطاط رتبة إلى ما دونها لبلوغ بعض الغرض.

ويقال: صالحته مصالحة [وصلاحاً - بكسر الصاد - ذكره الجوهري [وغيره].

قال: وهو يذكر ويؤنث، وقد اصطلحا وتصالحا] واصَّالحا.

والأصل في جوازه آيات من الكتاب، منها قوله تعالى: ﴿لا خَيْرَ فِي كَثِيرٍ مِنْ نَجْوَاهُمْ﴾ إلى آخرها [النساء:١١٤].

ومن السنة: ما روى أبو هريرة وعمرو بن عوف المزني [أن رسول الله ﷺ] قال: "الصُّلْحُ جَائِزٌ بَيْنَ الْمُسْلِمِينَ، إِلا صُلْحاً حَرَاماً أَوْ حَرَّمَ حَلاَلاً" كذا

Rujukan halaman ini: كفاية النبيه في شرح التنبيه، ج 10، ص 51 (SanadKitab #14325, hlm. urut 4652)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.