Lewati ke konten

Kitab: Kifayatun Nabih · Pengarang: ابن الرفعة

Baca Juz 10, halaman 177

  1. كتاب البيوع
  2. باب الشركة

باب الشركة

الشركة - بكسر الشين وإسكان الراء - والشِّرْكُ: بمعنى واحد.

وجمع الشركة: شِرَك، بكسر الشين وفتح الراء.

وهي في اللغة بمعنى: الاختلاط والامتزاج.

وفي الشرع: عبارة عن ثبوت الحق في الشيء الواحد لمستحقَّينِ على جهة الإشاعة. ثم هي تحصل تارة بالخلط على الوهج الذي نبيِّنُه، وتارة بالشيوع الحكمي، وذلك يقع على وجهين:

أحدهما: بالاختيار، كما إذا اشتريا عيناً أو اتَّهَبَاها أو أوصي لهما بها أو تُصُدِّق عليهما بها، ونحو ذلك.

والثاني: بغير الاختيار، كما إذا ورثاها أو غنماها ونحو ذلك.

والمراد بالشركةِ المُبَوَّب عليها: الشركة لابتغاء العمل بالتصرف.

والأصل في جوازها قبل الإجماع من الكتاب قوله تعالى: ﴿وَإِنَّ كَثِيراً مِنْ الْخُلَطَاءِ لَيَبْغِي بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ﴾ [ص:٢٤].

[ومن السنة] ما روى أبو داود عن أبي هريرة عن رسول الله ﷺ [أنه] قال: "يَقُولُ اللهُ تعالى: أَنَا ثَالِثُ الشَّرِيكَيْنِ مَالم يَخُنْ أَحَدُهُمَا صَاحِبَهُ، فَإِذَا خَانَ خَرَجْتُ مِنْ بَيْنِهِمَا".

Rujukan halaman ini: كفاية النبيه في شرح التنبيه، ج 10، ص 177 (SanadKitab #14325, hlm. urut 4778)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.