Lewati ke konten

Kitab: Fiqhus Sirah an-Nabawiyyah (Munir al-Ghadhban) · Pengarang: منير الغضبان

Baca halaman 105

  1. الفصل التاسع مشاركته في أحداث قومه
  2. بناء الكعبة والتحكيم

على ذلك أربع ليال أو خمسا، ثم إنهم اجتمعوا في المسجد، وتشاوروا وتناصفوا. فزعم أهل الرواية أن أبا أمية بن المغيرة .. وكان عامئذ أسن قريش كلها قال:

يا معشر قريش، اجعلوا بينكم فيما تختلفون فيه أول من يدخل من باب هذا المسجد يقضي بينكم فيه، ففعلوا، فكان أول داخل عليهم رسول الله ﷺ. فلما رأوه قالوا: هذا الأمين. رضينا، هذا محمد، فلما انتهى إليهم وأخبروه الخبر، قال ﷺ: ((هلم إلي ثوبا)) فأتي به، فأخذ الركن فوضعه فيه بيده، ثم قال: لتأخذ كل قبيلة بناحية من الثوب، ثم ارفعوه جميعا، ففعلوا حتى إذا بلغوا موضعه، وضعه هو بيده، ثم بنى عليه) (١).

وقال الإمام أحمد: عن السائب بن عبد الله، أنه كان فيمن بنى الكعبة في الجاهلية قال: وكان لي حجر، أنا نحته أعبده من دون الله، كنت أجيىء باللبن الخاثر الذي آنفه على نفسي فأصبه عليه، فيجيىء الكلب فيلحسه، ثم يشغر فيبول عليه قال: فبنينا حتى بلغنا موضع الحجر ولا يرى الحجر أحد. فإذا هو وسط أحجارنا مثل رأس الرجل، يكاد يترايا منه وجه الرجل. فقال بطن من قريش نحن نصنعه. وقال آخرون نحن نصنعه. فقالوا: اجعلوا بينكم حكما. فقالوا: أول رجل يطلع من الفج. فجاء رسول الله ﷺ فقالوا: أتاكم الأمين. فقالوا له. فوضعه في ثوب، ثم دعا بطونهم فرفعوا نواحيه فوضعه هو ﷺ) (٢).

Rujukan halaman ini: فقه السيرة النبوية لمنير الغضبان، ص 105 (SanadKitab #14326, hlm. urut 100)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.