Lewati ke konten

Kitab: Fiqhus Sirah an-Nabawiyyah (Munir al-Ghadhban) · Pengarang: منير الغضبان

Baca halaman 120

  1. الفصل العاشر زواجه من خديجة

ولا ينقص من شأنها أن تسعى لذلك، ولا يخرم مروءتها أن تهيىء السبل لذلك، وأن لا يكون المال أو المنصب أو الجاه أو الجمال فقط هي القيم التي تنطلق منها المرأة المسلمة.

إنه الدين أولا، والخلق ثانيا. ولو كان ذا فقر مدقع أو غرم مفظع.

٣ - (أما بعد فإن محمدا مما لا يوازن به فتى من قريش إلا رجح به شرفا ونبلا وعقلا وفضلا. وإن كان في المال قل، فإن المال ظل زائل، وعارية مسترجعة).

فقد أدرك هذا المعنى أبو طالب على جاهليته، وكان لقيم الخلق والشرف والنبل وزن أكبر من المال الوفير والجاه العريض، وقيمه أبو طالب بأنه ظل زائل، وعارية مسترجعة.

فهل يدرك إخواننا وأخواتنا هذه المعاني التي أدركها الجاهليون قبل الإسلام، وينطلقون في زواجهم من هذه الأحكام؟!

٤ - إن الجانب الديني في سعي خديجة الحثيث، ﵂ لتتزوج من رسول الله ﷺ لا يبدو واضحا إلا من خلال الفقرة الأخيرة.

فهي تتابع الإرهاصات واحدة تلو الأخرى (١)، لقاء الراهب

Rujukan halaman ini: فقه السيرة النبوية لمنير الغضبان، ص 120 (SanadKitab #14326, hlm. urut 115)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.