Lewati ke konten

Kitab: Fiqhus Sirah an-Nabawiyyah (Munir al-Ghadhban) · Pengarang: منير الغضبان

Baca halaman 161

  1. الفصل الثالث عشر من أسلوب المخالفين في مواجهة الدعوة
  2. ثالثا: التعذيب

لها عسى أن يستنقذها بك من النار. فدعا لها رسول الله (ص)، ودعاها إلى الله فأسلمت. وأقاموا مع رسول الله (ص) في الدار شهرا وهم تسعة وثلاثون رجلا) (١).

٩ - وعن خباب ﵁ قال: (لقد رأيتني يوما وقد أوقدو لي نارا ووضعوها على ظهري فما أطفأها إلا ودك (٢) ظهري) (٣). وخباب ﵁ هو الذي يحدثنا عن رسول الله (ص) فيقول: (أتيت النبي (ص) وهو متوسد بردة وهو في ظل الكعبة ولقد لقينا من المشركين شدة فقلت: ألا تدعو لنا فقعد وهو محمر وجهه، فقال: ((لقد كان من قلكم ليمشط بأمشاط الحديد ما دون عظامه من لحم أو عصب ما يصرفه ذلك عن دينه، ويوضع المنشار على مفرق رأسه فيشق باثنين ما يصرفه ذلك عن دينه، وليتمن الله هذا الأمر حتى يسير الراكب من صنعاء إلى حضرموت ما يخشى إلا الله - زاد بيان - والذئب على غنمه))) (٤).

...

١ - إذا كان التعذيب ولاعتداء الآثم، قد نال شخص رسول الله (ص)، فلم يعد هناك أحد لكرامته هو أكبر من الابتلاء والمحنة، وليست الأسوة

Rujukan halaman ini: فقه السيرة النبوية لمنير الغضبان، ص 161 (SanadKitab #14326, hlm. urut 154)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.