Lewati ke konten

Kitab: Fiqhus Sirah an-Nabawiyyah (Munir al-Ghadhban) · Pengarang: منير الغضبان

Baca halaman 170

  1. الفصل الثالث عشر من أسلوب المخالفين في مواجهة الدعوة
  2. رابعا: الترغيب
  3. النساء

ولا دين أغلب لذي لب منكن)) (١)، فعلى نقص تفكيرها تملك القدرة على سلب ذي العقل الحصيف عقله، وتجره في حبائلها حتى تورده موارد التهلكة، ابتداء من صرفه عن الدعوة خوفا عليه وعليها وعلى رزقه وقوته، وانتهاء بجره إلى السقوط في مستنقع الرذيلة حتى يستجيب لشهوته ونزوته، ولا يغيب عن ذهننا أبدا قول يوسف ﵊:

﴿قال رب السجن أحب إلي مما يدعونني إليه وإلا تصرف عني كيدهن أصب إليهن وأكن من الجاهلين فاسجاب له ربه فصرف عنه كيدهن إنه هو السميع العليم﴾ (٢).

والموقف الذي يجب أن يكون عليه الدعاة أمام هذه الإغراءات جميعا هو موقف سيد الدعاة، يوم قال له عمه أبو طالب: (يابن أخي، إن قومك قد جاؤوني، فقالوا لي كذا وكذا، فابق علي وعلى نفسك ولا تحملني من الأمر ما لا أطيق. فظن رسول الله (ص) أنه قد بدا لعمه فيه بداء أنه خاذله ومسلمه وأنه قد ضعف عن نصرته والقيام معه، فقال: ((يا عم، والله لو وضعوا الشمس في يميني، والقمر في يساري على أن أترك هذا الأمر حتى يظهره الله أو أهلك فيه ما تركته ..)) (٣).

Rujukan halaman ini: فقه السيرة النبوية لمنير الغضبان، ص 170 (SanadKitab #14326, hlm. urut 163)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.