Lewati ke konten

Kitab: Fiqhus Sirah an-Nabawiyyah (Munir al-Ghadhban) · Pengarang: منير الغضبان

Baca halaman 203

  1. الفصل الرابع عشر سنة الله تعالى في الابتلاء
  2. وجوب الصبر على الابتلاء

الدنيا والآخرة، فحصل له ما يؤلمه. وكان هذا المؤلم أعظم وأدوم من ألم اتباعهم، فلا بد من حصول الألم لكل نفس آمنت، أو رغبت عن الإيمان. لكن المؤمن يحصل له الألم في الدنيا ابتداء، ثم تكون له العاقبة في الدنيا والآخرة، والمعرض عن الإيمان يحصل له اللذة ابتداء، ثم يصير في الألم الدائم، وسئل الشافعي ﵀: أيما أفضل للرجل: أن يمكن أو يتلى؟ فقال: لا يمكن حتى يبتلى، والله تعالى ابتلى أولي العزم من الرسل، فلما صبروا مكنهم، فلا يظن أحد أنه يخلص من الألم البتة. وإنما تفاوت أهل الآلام في العقول، فأعقلهم من باع ألما مستمرا عظيما بألم متقطع يسير، وأشقاهم من باع الألم المنقطع اليسير، بالألم العظيم المستمر) (١).

...

Rujukan halaman ini: فقه السيرة النبوية لمنير الغضبان، ص 203 (SanadKitab #14326, hlm. urut 196)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.