Lewati ke konten

Kitab: Fiqhus Sirah an-Nabawiyyah (Munir al-Ghadhban) · Pengarang: منير الغضبان

Baca halaman 257

  1. الفصل السادس عشر وطن الداعية حيث مصلحة الدعوة
  2. ثانيا: عرض رسول الله (ص) نفسه على ثقيف

فقال النبي (ص): ((بل أرجو أن يخرج الله من أصلابهم من يعبد الله وحده لا يشرك به شيئا)) (١).

قال ابن إسحق (بسنده السابق):

ثم إن رسول الله (ص) انصرف من الطائف راجعا إلى مكة حين يئس من خير ثقيف، حتى إذا كان بنخلة (٢). قام من جوف الليل يصلي، فمر عليه النفر من الجن الذين ذكرهم الله ﵎. وهم - فيما ذكر لي - سبعة نفر من جن أهل نصيبين، فاستمعو له، فلما فرغ من صلاته ولوا إلى قومهم منذرين قد آمنوا، وأجابوا إلى ما سمعوا، فقص الله خبرهم عليه (ص) قال الله ﷿: ﴿وإذا صرفها إليك نفرا من الجن ..﴾ إلى قوله تعالى: ﴿... ويجركم من عذاب أليم﴾ (٣).

...

١ - مع وفاة أبي طالب أخذت المحنة أبعادا جديدة، ومضت قريش دون قيد في صب الأذى على النبي (ص). وكما قال ﵊: ((ما نالت مني قريش شيئا أكرهه حتى مات أبو طالب)) (٤).

كان لا بد من البحث عن موقع جديد تنطلق منه الدعوة، بعد

Rujukan halaman ini: فقه السيرة النبوية لمنير الغضبان، ص 257 (SanadKitab #14326, hlm. urut 250)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.