Lewati ke konten

Kitab: Fiqhus Sirah an-Nabawiyyah (Munir al-Ghadhban) · Pengarang: منير الغضبان

Baca halaman 268

  1. الفصل السادس عشر وطن الداعية حيث مصلحة الدعوة
  2. ثالثا: عرض نفسه على القبائل

من قابل، قال: ((نعم)) وجاء وفد الأنصار في رجب) (١).

(وعن ربيعة بن عباد قال: إني لمع أبي شاب أنظر إلى رسول الله (ص) يتبع القبائل، ووراءه رجل أحمر وضيء ذو جمة، يقف رسول الله على القبيلة، يقول: ((يا بني فلان إني رسول الله إليكم آمركم أن تعبدوه ولا تشركوا به شيئا، وأن تصدقوني وتمنعوني، حتى أنفذ عن الله ما بعثني به)) فإذا فرغ من مقالته، قال الآخر من خلفه:

يا بني فلان إن هذا يريد منكم أن تسلخوا اللات والعزى، وحلفاءكم من الجن من بني مالك بن أقيش، إلى ما جاء به من البدعة والضلالة، فلا تسمعوا له ولا تتبعوه، فقلت لأبي: من هذا، فقال: عمه أبو لهب) (٢).

(وعن محمود بن لبيد أخي بني عبد الأشهل، قال: لما قدم أبو اليسر أنس بن رافع مكة، ومعه فتية من بني عبد الأشهل، فيهم إياس بن معاذ يلتمسون الحلف من قريش على قومهم من الخزرج سمع بهم رسول الله (ص)، فأتاهم، فجلس إليهم، فقال لهم: ((هل لكم إلى خير مما جم إيه؟)) قالوا: وما ذاك. قال: ((أنا رسول الله بعثني إلى العباد أدعوهم إلى أن يعبدوه ولا يشركوا به شيئا، وأنزل علي كتابا)) ثم ذكر الإسلام، وتلا عليهم القرآن، فقال إياس بن معاذ وكان غلاما حدثا: أي قومي هذا والله خير مما جئتم إليه.

Rujukan halaman ini: فقه السيرة النبوية لمنير الغضبان، ص 268 (SanadKitab #14326, hlm. urut 261)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.