Lewati ke konten

Kitab: Fiqhus Sirah an-Nabawiyyah (Munir al-Ghadhban) · Pengarang: منير الغضبان

Baca halaman 291

  1. الفصل السابع عشر الإسراء والمعراج ودلالتهما
  2. حديث الإسراء

قال: ولم يحبس الشمس إلا له ذلك اليوم وليوشع بن نون) (١). يقول ابن كثير:

(وقد عاين في تلك الليلة من الآيات والأمور التي لو رآها (٢) - أو بعضها - غيره لأصبح مندهشا أو طائش العقل، ولكنه (ص) أصبح واجما - أي ساكنا - يخشى إن بدأ فأخبر قومه بما رأى أن يبادروا إلى تكذيبه، فتلطف بإخباجم أولا بأنه جاء بيت المقدس في تلك الليلة، وذلك أن أبا جهل - لعنه الله - رأى رسول الله (ص) في المسجد الحرام وهو جالس واجم، فقال له: هل من خبر؟ فقال: ((نعم)) فقال: ما هو؟ قال: ((إني أسري بي الليلة إلى بيت المقدس)) قال: إلى بيت المقدس؟! قال: ((نعم)) فأراد أبو جهل جمع قريش ليسمعوا منه ذلك، وأراد رسول الله جمعهم ليخبرهم بذلك ويبلغهم فقال أبو جهل:

هيا معشر قريش، وقد اجتمعوا من أنديتهم، فقال: أخبر قومك بما

Rujukan halaman ini: فقه السيرة النبوية لمنير الغضبان، ص 291 (SanadKitab #14326, hlm. urut 284)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.