Lewati ke konten

Kitab: Fiqhus Sirah an-Nabawiyyah (Munir al-Ghadhban) · Pengarang: منير الغضبان

Baca halaman 307

  1. الفصل السابع عشر الإسراء والمعراج ودلالتهما
  2. حديث المعراج

يوم القيامة مع قارون وفرعون وهامان وأبي بن خلف)) (١).

٦ - ورؤية رسول الله (ص) ليلة الإسراء والمعراج للزناة وأكلة الربا، وأكلة مال اليتامى هو دليل على خطر هذه الكبائر، وأنها تقود إلى النار، عصاة المؤمنين الذين يرتكبونها، فالتهاون فيها، والتفريط فيها يجعل المرء يخوض في نار جهنم خوضا ولا يدري، وقد توعد الله تعالى بالنار من يرتكب مثل هذه الجرائم: ﴿إن الذين يأكلون أموال اليتامى ظلما إنما يأكلون في بطونهم نارا وسيصلون سعيرا﴾ (٢).

﴿والذين لا يدعون مع الله إلها آخر ولا يقتلون النفس التي حرم الله إلا بالحق ولا يزنون ومن يفعل ذلك يلق أثاما يضاعف له العذاب يوم القيامة، ويخلد فيه مهانا، إلا من تاب ..﴾ (٣).

﴿يا أيها الذين آمنوا لا تأكلوا الربا أضعافا مضاعفة واتقوا الله لعلكم تفلحون واتقو النار التي أعدت للكافرين﴾ (٤).

Rujukan halaman ini: فقه السيرة النبوية لمنير الغضبان، ص 307 (SanadKitab #14326, hlm. urut 300)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.