Lewati ke konten

Kitab: Fiqhus Sirah an-Nabawiyyah (Munir al-Ghadhban) · Pengarang: منير الغضبان

Baca halaman 318

  1. الفصل الثامن عشر الهجرة إلى المدينة
  2. أولا: أسبابها

سمعت منه خيرا فأجب الله، فقال: ماذا يقول: فقرأ عليهم مصعب ابن عمير: ﴿حم والكتاب المبين إنا جعلناه قرآنا عربيا لعلكم تعقلون﴾ فقال سعد: وما أسمع إلا ما أعرف، فرجع وقد هداه الله تعالى، ولم يظهر أمر الإسلام، حتى رجع. فرجع إلى قومه فدعا بني عبد الأشهل إلى الإسلام وأظهر إسلامه، وقال فيه: من شك فيه من صغير أو كبير أو ذكر أو أنثى فليأتينا بأهدى منه نأخذ به، فوالله لقد جاء أمر لتحزن فيه الرقاب. فأسلمت بنو عبد الأشهل عند إسلام سعد ودعائه إلا من لا يذكر. فكانت أول دور من دور الأنصار أسلمت بأسرها، ثم إن بني النجار أخرجوا مصعب بن عمير، واشتدوا على أسعد بن زرارة، فانتقل مصعب بن عمير إلى سعد بن معاذ، فلم يزل يدعو، ويهدي على يديه حتى قل دار من دور من الأنصار إلا أسلم فيها ناس لا محالة، وأسلم أشرافهم، وأسلم عمرو بن الجموح وكسرت أصنامهم، فكان المسلمون أعز أهلها، وصلح أمرهم، ورجع مصعب بن عمير إلى رسول الله (ص) وكان يسمى المقرى) (١).

ولئن كون إسلام عمر ﵁ قوة للمسلمين، وكذلك إسلام النجاشي، لكن إسلام سعد بن معاذ أدخل قبيلته كلها في الإسلام إلى جانب القوة للمسلمين في كل مكان، وأدى إسلام الكثير من الأشراف في المدينة إلى أن يصبح الإسلام كما قال عروة ﵁

Rujukan halaman ini: فقه السيرة النبوية لمنير الغضبان، ص 318 (SanadKitab #14326, hlm. urut 311)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.