Lewati ke konten

Kitab: Fiqhus Sirah an-Nabawiyyah (Munir al-Ghadhban) · Pengarang: منير الغضبان

Baca halaman 38

  1. الفصل الثالث لمحة عن أصل العرب وعقيدتهم
  2. أصل العرب وعقيدتهم
  3. طروء الشرك عليهم

إبراهيم نبي الله تعالى أرسله الله تعالى إلى أخواله من جرهم، وإلى العماليق الذين كانوا بأرض الحجاز فآمن بعض وكفر بعض) (١).

ولا شك أن إسماعيل وبنيه هم أشرف العرب فهم الذين اختارهم الله تعالى ليكونوا أصل النبي ﷺ كما في الحديث الصحيح «إن الله اصطفى من ولد إبراهيم إسماعيل، واصطفى من ولد إسماعيل بني كنانة ..» (٢).

طروء الشرك عليهم:

وبقي المؤمنون على دين إبراهيم وإسماعيل عليهما الصلاة والسلام موحدين حنفاء إلى أن جاء عمرو بن لحي بن قمعة بن خندف فأدخل الشرك في الحنيفية السمحاء.

فعن أبي هريرة ﵁ قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول لأكثم ابن الجون الخزاعي: «يا أكثم، رأيت عمرو بن لحي بن قمعة بن خندف يجر قصبه (٣) في النار، فما رأيت رجلا أشبه برجل منك به، ولا بك منه» فقال أكثم: عسى أن يضرني شبهه يارسول الله؟ قال: «لا، إنك مؤمن وهو كافر، إنه كان أول من غير دين إسماعيل، فنصب الأوثان (٤)، وبحر

Rujukan halaman ini: فقه السيرة النبوية لمنير الغضبان، ص 38 (SanadKitab #14326, hlm. urut 34)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.