Lewati ke konten

Kitab: Fiqhus Sirah an-Nabawiyyah (Munir al-Ghadhban) · Pengarang: منير الغضبان

Baca halaman 452

  1. الفصل الثالث والعشرون غزوة أحد
  2. أحداث الغزوة

في أفواه القوم، ثم ترجعان فتملآنها، ثم تجيئان فتفرغانه في أفواه القوم، ولقد وقع السيف من أبي طلحة مرتين أو ثلاثا) (١).

٨ - وعن جابر قال: انهزم الناس عن رسول الله (ص) يوم أحد وبقي معه أحد عشر رجلا من الأنصار، وطلحة بن عبيد الله وهو يصعد في الجبل، فلحقهم المشركون فقال: ((من لهؤلاء؟)) فقال طلحة: أنا يا رسول الله. فقال: ((كما أنت يا طلحة)) فقال رجل من الأنصار: فأنا يا رسول الله. فقاتل عنه، وصعد رسول الله (ص) ومن بقي معه، ثم قتل الأنصاري، فلحقوه، فقال: ((ألا رجل لهؤلاء؟)) فقال طلحة مثل قوله. فقال رسول الله (ص) مثل قوله. فقال رجل من الأنصار: فأنا يا رسول الله (ص) فقاتل وأصحابه يصعدون، ثم قتل فلحقوه، فلم يزل يقول مثل قوله الأول، ويقول طلحة: أنا يا رسول الله، فيحبسه، فيسأذنه رجل من الأنصار للقتال فيأذن له. فيقاتل مثل ما كان قبله.

حتى لم يبق معه إلا طلحة فغشوهما. فقال رسول الله (ص): ((من لهؤلاء؟)) فقال طلحة: أنا. فقاتل مثل قتال جميع من كان قبله، وأصيبت أنامله. فقال: حس. فقال: ((لو قلت بسم الله لرفعتك الملائكة والناس ينظرون إليك حتى تلج في جو السماء)) ثم صعد رسول الله (ص) إلى أصحابه وهم مجتمعون) (٢).

وعن أنس بن مالك: (أن رسول الله (ص) أفرد يوم أحد في

Rujukan halaman ini: فقه السيرة النبوية لمنير الغضبان، ص 452 (SanadKitab #14326, hlm. urut 443)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.