Lewati ke konten

Kitab: Fiqhus Sirah an-Nabawiyyah (Munir al-Ghadhban) · Pengarang: منير الغضبان

Baca halaman 494

  1. الفصل الرابع والعشرون غزوة الخندق
  2. أحداث الغزوة

٥ - (عن جابر أن عمر بن الخطاب ﵁ جاء يوم الخندق بعدما غربت الشمس جعل يسب كفار قريش وقال: يا رسول الله ما كدت أن أصلي حتى كادت الشمس أن تغرب. قال النبي (ص): (والله ما صليتها) فنزلنا مع النبي (ص) بطحان، فتوضأ للصلاة، وتوضأنا لها فصلى العصر بعدما غربت الشمس ثم صلى بعدها المغرب) (١).

٦ - وعن جابر بن عبد الله (أن النبي (ص) شغل يوم الخندق عن صلاة الظهر والعصر والمغرب والعشاء فأمر بلالا فأذن فأقام فصلى الظهر، ثم أمره فأذن فأقام فصلى العصر، ثم أمره فأذن فأقام فصلى المغرب، ثم أمره فأذن فأقام فصلى العشاء. ثم قال: ((ما على وجه الأرض قوم يذكرون الله في هذه الساعة غيركم))) (٢).

٧ - (قالت أم سلمة ﵂: شهدت معه مشاهد فيها قتال وخوف - المريسيع وخيبر، وكنا بالحديبية وفي الفتح وحنين - لم يكن من ذلك أتعب لرسول الله (ص) ولا أخوف عندنا من الخندق، وذلك أن المسلمين كانوا في مثل الحرجة (٣)، وأن قريظة لا نأمنها على الذراري فالمدينة تحرس حتى الصباح، نسمع تكبير المسلمين فيها حتى يصبحوا خوفا، حتى ردهم الله بغيظهم لم ينالوا خيرا. وقال محمد بن مسلمة

Rujukan halaman ini: فقه السيرة النبوية لمنير الغضبان، ص 494 (SanadKitab #14326, hlm. urut 485)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.