Lewati ke konten

Kitab: Fiqhus Sirah an-Nabawiyyah (Munir al-Ghadhban) · Pengarang: منير الغضبان

Baca halaman 546

  1. الفصل السابع والعشرون غزوة مؤتة
  2. من فقه الغزوة

وكراهية الخنوع والذل للمحافظة على الدنيا ونعيمها، وأن تكون روح جعفر الوثابة هي التي يزغرد بها الجيل الإسلامي كله:

يا حبذا الجنة واقترابها

طيبة وبارد شرابها

والروم روم قد دنا عذابها

علي إذ لاقيتها ضرابها

ويسقط القائد جعفر ﵁ وفي جسده تسعون جرحا ما بين طعنة ورمية، وأن يفقد يديه ليعوضه الله تعالى عنهما جناحين يطير بهما في الجنة، ويكون أول من حاز على لقب - طيار - في التاريخ الإسلامي كله وتفرد به دون الناس أجمعين.

٤ - ومن عادة كل جيش أن ينتهي مع مقتل قائده، وهؤلاء القادة الثلاثة يسقطون شهداء في أرض المعركة، ومع ذلك فيثبت الجيش ويتمالك ويسلم قياده إلى خالد بن الوليد ﵁ ليقود المعرك.

وفي هدنة الحديبية كان خالد قائد خيالة المشركين، ولما يمر على إسلامه خمسة أشهر فقد أسلم في صفر سنة ثمان للهجرة، وكانت مؤتة في جمادى الأولى سنة ثمان للهجرة، ويقبله المسلمون قائدا يدير المعركة، حيث رفض ثابت بن أقرم الأقدم سابقة ذلك، فحاجة المعركة الآن إلى قائد عسكري مجرب خبير بالحرب، وخالد هو المؤهل لذلك، ولم يكن من الأمراء وإنما أمر نفسه وأعطاه رسول الله (ص) لقبا ما عرف في التاريخ شبيها له. وما طمع أحد من المسليمن بمثله، ولئن مضى جعفر

Rujukan halaman ini: فقه السيرة النبوية لمنير الغضبان، ص 546 (SanadKitab #14326, hlm. urut 537)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.