Lewati ke konten

Kitab: Fiqhus Sirah an-Nabawiyyah (Munir al-Ghadhban) · Pengarang: منير الغضبان

Baca halaman 619

  1. الفصل الحادي والثلاثون مواقف المنافقين من الدعوة
  2. بعد الحديبية وفتح مكة

والمبعثرة، والمخزية.

وقد تحدثنا في الفصل السابق عن معظم تخطيطاتهم التي دمرها الأمر النبوي بالوحي الإلهي الذي يأتيه ويكفينا هنا أن نتحدث عن هذه الأدوار الرهيبة التي برزت من خلال سورة التوبة:

(١) التثاقل عن الجهاد ﴿لو كان عرضا قريبا وسفرا قاصدا لاتبعوك ولكن بعدت عليهم الشقة ...﴾ (٤٢).

(٢) السعي للفتنة ممن انضم إلي الجيش الإسلامي: ﴿لقد ابتغوا الفتنة من قبل وقلبوا لك الأمور حتى جاء الحق ...﴾ (٤٨).

(٣) الحسد الذى يأكل قلوبهم ﴿إن تصبك حسنة تسؤهم وإن تصبك مصيبة يقولوا قد أخذنا أمرنا من قبل ويتولوا وهم فرحون﴾ (٥٠) فهم يفرحون بمصيبة المسلمين.

(٤) المظاهر الإسلامية يحافظون عليها. من إتيان الصلاة والمشاركة في الإنفاق.

(٥) النيل من النبي (ص) ﴿ويقولون هو أذن .. قل أذن خير لكم يؤمن بالله ويؤمن للمؤمني﴾ (٦١).

(٦) الهزء والسخرية بآيات الله وبصالح المؤمنين ﴿ولئن سألتهم ليقولن إنما كنا نخوض ونلعب قل أبالله وآياته ورسوله كنتم تستهزءون﴾ (٦٥).

(٧) يأمرون بالمنكر وينهون عن المعروف ويقبضون أيديهم (٦٧).

(٨) محاولة اغتيال النبي (ص) في محاولة رميه عن الدابة ﴿... وهموا بما لم ينالوا﴾ (٧٤).

(٩) ﴿الذين يلمزون المطوعين من المؤمنين في الصدقات والذين لا يجدون

Rujukan halaman ini: فقه السيرة النبوية لمنير الغضبان، ص 619 (SanadKitab #14326, hlm. urut 610)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.