Lewati ke konten

Kitab: Fiqhus Sirah an-Nabawiyyah (Munir al-Ghadhban) · Pengarang: منير الغضبان

Baca halaman 684

  1. الفصل الرابع والثلاثون عالمية الدعوة: أدلتها ومظاهرها من السيرة

وهو يبشر سراقة بن مالك ﵁ بقوله:

كيف بك إذا لبست سواري كسرى ومنطقته وتاجه (١). ...

٨ - وتمر الأيام تترى في المدينة، ورسول الله (ص) ماض يؤدي رسالة ربه. وهو يذكر المسلمين دائما بأن الأرض لله يرثها العباد الصالحون. فها هي غزوة الخندق: وبشريات رسول الله (ص) بفتح الأرض له.

(قال ابن إسحاق: وحدثت عن سلمان الفارسي أنه قال: ضربت في ناحية من الخندق فغلظت علي صخرة ورسول الله (ص) قريب مني. فلما رآني أضرب. ورأى شدة المكان علي. نزل فأخذ المعول من يدي فضرب به ضربة لمعت تحت المعول برقة. ثم ضرب به ضربة أخرى فلمعت تحته برقة أخرى قال: ثم ضرب الثالثة فلمعت برقة أخرى. قال: قلت: بأبي أنت وأمي يا رسول الله، ما هذا الذي رأيت لمع تحت المعول وأنت تضرب؟ قال: ((أوقد رأيت ذلك يا سلمان؟))) قلت: نعم. قال: ((أما الأولى فإن الله فتح علي باب اليمن. وأما الثانية فإن الله فتح علي باب الشام والمغرب، وأما الثالثة فإن الله فتح علي بها المشرق))) (٢).

ومع نهاية الخندق حيث رسخت أقدام النبي (ص) في المدينة وقال:

Rujukan halaman ini: فقه السيرة النبوية لمنير الغضبان، ص 684 (SanadKitab #14326, hlm. urut 674)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.