Lewati ke konten

Kitab: Fiqhus Sirah an-Nabawiyyah (Munir al-Ghadhban) · Pengarang: منير الغضبان

Baca halaman 701

  1. الفصل الخامس والثلاثون أخلاقه صلى الله عليه وسلم

يذكر عنده إلا ذلك، ولا يقبل من أحد غيره، يدخلون روادا (١)، ولا يفترقون إلا عن ذواق (٢)، ويخرجون أدلة، يعني على الخير.

قال: فسألته عن مخرجه: كيف كان يصنع فيه؟ قال: كان رسول الله (ص) يخزن لسانه إلا فيما يعنيه، ويؤلفهم ولا يفرقهم، ويكرم كريم كل قوم، ويوليه عليهم، ويحذر الناس، ويحترس منهم من غير أن يطوى عن أحد منهم بشره. ولا خلقه، ويتفقد أصحابه، ويسأل الناس عما في الناس، ويحسن الحسن ويقومه، ويقبح القبيح ويوهنه، معتدل الأمر غير مختلف، يغفل مخافة أن يغفلوا أو يميلوا، لكل حال عنده عتاد، لا يقصر عن الحق، ولا يجاوزه. الذين يلونه من الناس خيارهم. أفضلهم عنده أعمهم نصيحة، وأعظمهم عنده منزلة أحسنهم مواساة ومؤازرة.

قال: فسألته عن مجلسه، فقال: كان رسول الله (ص) لا يقوم ولا يجلس إلا عن ذكر وإذا انتهى إلى قوم، جلس حيث ينتهي به المجلس، ويأمر بذلك، يعطي كل جلسائه بنصيبه لا يحسب جليسه أن أحدا أكرم عليه ممن جالسه، ومن سأله عن حاجة لم يرده إلا بها، أو بميسور من القول، قد وسع كل الناس بسطه وخلقه، فصار لهم أبا، وصاروا عنده في الحق سواء. مجلسه مجلس حلم وحياء وصبر وأمانة، لا ترفع فيه الأصوت، ولا تؤبن (٣) فيه الحرم، يتعاطون فيه بالتقوى متواضعين، يوقرون فيه الكبير، ويرحمون

Rujukan halaman ini: فقه السيرة النبوية لمنير الغضبان، ص 701 (SanadKitab #14326, hlm. urut 691)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.