Lewati ke konten

Kitab: Fiqhus Sirah an-Nabawiyyah (Munir al-Ghadhban) · Pengarang: منير الغضبان

Baca halaman 706

  1. الفصل الخامس والثلاثون أخلاقه صلى الله عليه وسلم
  2. نماذج من تربيته (ص) لأصحابه

يوم كناني فيه رسول الله بأبي حفص - ((أيضرب وجه عم رسول الله (ص) بالسف؟)) فقال عمر: دعني فلأضرب عنقه بالسيف، فوالله لقد نافق.

فكان أبو حذيفة يقول: ما أنا بآمن من تلك الكلمة التي قلت يومئذ، ولا أزال منها خائفا إلا أن تكفرها عني الشهادة فقتل يوم اليمامة شهيدا) (١).

وهذا أبو حذيفة ﵁ نفسه الذي يهدد بقتل عم محمد في سورة انفعال نراه في المعركة نفسها وقد سقط أبوه وعمه وأخوه صرعى بسيوف المسلمين. فماذا يفعل؟

(قال ابن إسحاق: ولما أمر رسول الله أن يلقوا في القليب أخذ عتبة بن ربيعة فسحب إلى القليب. فنظر رسول الله (ص) - فيما بلغني - في وجه أبي حذيفة بن عتبة. فإذا هو كئيب قد تغير لونه. فقال: ((يا أبا حذيفة: لعلك قد دخلك من شأن أبيك شيء))) أو كما قال ﵊، فقال: لا، والله يا رسول الله ما شككت في أبي ولا في مصرعه. ولكني كنت أعرف من أبي رأيا وحلما وفضلا. فكنت أرجو أن يهديه ذلك إلى الإسلام، فلما رأيت ما أصابه، وذكرت ما مات عليه من الكفر، بعد الذي كنت أرجو له أحزنني ذلك فدعا له رسول الله (ص) بخير وقال له خيرا) (٢).

Rujukan halaman ini: فقه السيرة النبوية لمنير الغضبان، ص 706 (SanadKitab #14326, hlm. urut 696)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.