Lewati ke konten

فقه السيرة النبوية لمنير الغضبان · منير الغضبان

hlm. 725

  1. الفصل السادس والثلاثون وفاته ﷺ. وبيعة الصديق
  2. اللحظات الأخيرة

لك. فأشار برأسه أن نعم فتناولته فاشتد عليه. وقلت: ألينه لك؟ فأشار برأسه أن نعم. فلينته فأمره، وبين يديه ركوة أو علبة فيها ماء. فجعل يدخل يديه فيمسح بها وجهه يقول: ((لا إله إلا الله إن للموت سكرات.))). ثم نصب يده فجعل يقول: ((في الرفيق الأعلى))) حتى قبض ومالت يده) (١).

وفي رواية: (فاستن بها كأحسن ما كان مستنا، ثم ناولنيها فسقطت يده - أو سقطت من يده فجمع الله بين ريقي وريقه في آخر يوم من الدنيا وأول يوم من الآخرة) (٢).

وعن أنس قال: لما ثقل النبي (ص) جعل يتغشاه. فقالت فاطمة ﵍: واكرب أبتاه قال: ((ليس على أبيك كرب بعد اليوم)) فلما مات قالت: يا أبتاه. أجاب ربا دعاه. يا أبتاه. من جنة الفردوس مأواه، يا أبتاه إلي جبريل ننعاه (٣)).

وقالت عائشة ﵂: مات رسول الله (ص) بين سحري ونحري، وفي دولتي، لم أظلم فيه أحدا. فمن سفهي وحداثة سني أن رسول الله (ص) قبض وهو في حجري، ثم وضعت رأسه على وسادة، وقمت ألتدم (٤) مع النساء وأضرب وجهي (٥).

وفي رواية عن عائشة ﵂. قالت: فسجيته ثوبا. فجاء عمر

Rujukan halaman ini: فقه السيرة النبوية لمنير الغضبان، ص 725 (Shamela #14326, hlm. urut 715)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.