Lewati ke konten

Kitab: Fiqhus Sirah an-Nabawiyyah (Munir al-Ghadhban) · Pengarang: منير الغضبان

Baca halaman 727

  1. الفصل السادس والثلاثون وفاته ﷺ. وبيعة الصديق
  2. اللحظات الأخيرة

الأرض حين سمعته تلاها أن النبي (ص) قد مات) (١).

...

ونقف قليلا عند بعض المعاني التي يحسن أن نستشعرها ونتأسى بها في وفاة رسول الله (ص):

١ - حادث الوفاة نفسه. وأثره الوجداني والشعوري على نفوس المسلمين. وأن يغيب عن الدنيا. أكمل إنسان فيها وأعظم إنسان فيها. وما فقدته البشرية ورزئت به من غياب شخصه صلوات الله عليه عنها. هو أمر جلل لا يعدله مصيبة لقد غاب عن هذه الأرض. سيد ولد آدم، أعظم القادة وأعظم المربين وأعظم الدعاة. وأعظم الأخلاقيين وأعظم الحكام، وأعظم العلماء، وأعظم المفكرين، وأعظم المشرعين. وأعظم البشر.

خاتم النبيين رسول رب العالمين.

- وكانت هذه السنوت القليلة من تاريخ البشرية هي أعظم سنواتها وأبرك حياتها. وتكون أعظم جيل في هذا الوجود. خيركم قرني ثم الذين يلونهم.

ولابد أن يستشعر الداعية المسلم دائما وأبدا هذا المعنى. وأن مصابه بالنبي محمد (ص). لا يعدله مصاب.

- وبذلك تبقي جذوة الحب متقدة، وشمعة الإيمان متقدة. ولذة الإيمان وحلاوته تعطر وجوده وحياته. فيبقى قلب الداعية المؤمن بهذا المدد العاطفي. كما وصف الله تعالى قلوب المخلصين من عباده: فيه مثل السراج يزهر.

٢ - والخطبة التي خطبها ﵊. ومثلت آخر لقاء بينه وبين

Rujukan halaman ini: فقه السيرة النبوية لمنير الغضبان، ص 727 (SanadKitab #14326, hlm. urut 717)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.