Lewati ke konten

Kitab: Fiqhus Sirah an-Nabawiyyah (Munir al-Ghadhban) · Pengarang: منير الغضبان

Baca halaman 86

  1. الفصل السادس يتم النبي ﷺ -
  2. رضاعه صلى الله عليه وسلم

(وذكر كون النبي ﷺ في كفالة عمه يكلؤه ويحفظه فمن حفظ الله له في ذلك أنه كان يتيما ليس له أب يرحمه، ولا أم ترأمه (١) لأنها ماتت وهو صغير، وكان عيال أبى طالب ضففا (٢)، وعيشهم شظفا (٣). فكان يوضع الطعام له وللصبية من أولاد أبي طالب، فيتطاولون إليه، ويتقاصر هو، وتمتد أيديهم، وتنقبض يده تكرما منه لاستحياء ونزاهة نفس، وقناعة قلب، فيصبحون غمصا رمصا (٤) مصفرة ألوانهم، ويصبح هو- ﵇ صقيلا دهينا كأنه في أنعم عيش، وأعز كفاية لطفا من الله- ﷿ به، كذلك ذكره القتيبي في غريب الحديث) (٥).

وشاء الله تعالى لعبده وأحب خلقه إليه اليتم والفقر ليكون على يديه فيما بعد هداية الإنسانية وشفائها من آلامها المادية كاليتم والفقر، والمعنوية التي تتمثل بالضلال والتيه. ولهذا كان التوجيه الرباني له على ضوء عطائه له.

﴿فأما اليتيم فلا تقهر * وأما السائل فلا تنهر * وأما بنعمة ربك فحدث﴾ (٦) والدعاة الذين لم يعانوا من هذه الآلام والهموم والمحن، غير

Rujukan halaman ini: فقه السيرة النبوية لمنير الغضبان، ص 86 (SanadKitab #14326, hlm. urut 81)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.