Lewati ke konten

Kitab: Fiqhus Sirah an-Nabawiyyah (Munir al-Ghadhban) · Pengarang: منير الغضبان

Baca halaman 91

  1. الفصل السابع عمله بالرعي والتجارة
  2. التجارة

تبعث بها إلى الشام، فيكون عيرها كعامة عير قريش، وكانت تستأجر الرجال وتدفع لهم المال مضاربة، وكانت قريش قوما تجارا، ومن لم يكن تاجرا من قريش فليس عندهم بشيء. فقال رسول الله ﷺ: ((فلعلها ترسل إلي في ذلك)) فقال أبو طالب: إني أخاف أن تولي غيرك، فتطلب أمرا مدبرا.

فافترقا وبلغ خديجة ما كان من محاورة عمه له. وقبل ذلك ما قد بلغها من صدق حديثه، وعظم أمانته وكرم أخلاقه، فقالت: ما علمت أنه يريد هذا.

ثم أرسلت إليه فقالت: إنه دعاني إلى البعثة إليك ما بلغني من صدق حديثك وعظم أمانتك وكرم أخلاقك، وأنا أعطيك ضعف ما أعطي رجلا من قومك.

ففعل رسول الله ﷺ، ولقي أبا طالب، وذكر له ذلك فقال: إن هذا لرزق ساقه الله إليك.

فخرج مع غلامها ميسرة حتى قدم الشام، وجعل عمومته يوصون به أهل العير .. ثم حضر رسول الله ﷺ سوق بصري فباع سلعته التي خرج بها وأشترى سلعة .. ثم انصرف أهل العير جميعا ..

ودخل عليها رسول الله ﷺ فخبرها بما ربحوا فسرت بذلك .. قالوا: وقدم رسول الله ﷺ بتجارتها، فربحت ضعف ما كانت تربح، وأضعفت له ما سمت له) (١).

...

Rujukan halaman ini: فقه السيرة النبوية لمنير الغضبان، ص 91 (SanadKitab #14326, hlm. urut 86)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.