Lewati ke konten

Kitab: Rahmatan lil 'Alamin · Pengarang: محمد سليمان المنصورفوري

Baca halaman 111

  1. الباب الأول
  2. هجوم قريش الخامس ونقض العهد أو فتح مكة

ودخل رسول الله مكة في العشرين من رمضان، خاشعا خاضعا لله (١) يتلو سورة الفتح، متوجها إلى بيت الله على ناقته (٢) وأردف معه أسامة بن زيد مولاه، ولما وصل ﷺ هناك قام أولا بتطهير بيت الله من الأصنام، وكان فيه آنذاك ٣٦٠ صنما، فكان ﷺ يوقع صنما صنما بقضيب في يده وهو يتلو قول الحق:

﴿جاء الحق وزهق الباطل إن الباطل كان زهوقا﴾ (الإسراء: ٨١).

﴿جاء الحق وما يبدئ الباطل وما يعيد﴾ (سبأ:٤٩).

فما أن فرغ من ذلك حتى دعا عثمان بن أبي طلحة، وكان مفتاح الكعبة لدى أسرته منذ مدة.

وفي بداية أيام النبوة أمر النبي ﷺ عثمان بن أبي طلحة أن يفتح بيت الله، فرفض، فقال رسول الله ﷺ، لعلك سترى هذا المفتاح يوما بيدي أضعه حيث شئت، فقال عثمان أهلكث قريش يومئذ وذلت؟ فقال النبي ﷺ: "بل عمرت وعزت" (٣).

أخذ النبي ﷺ مفتاح باب بيت الله وفتحه، وكبر في نواحيه وصلى لله شكرا وسجد لله تضرعا وإنابة.

وتجمع في ذلك الوقت جميع رؤساء مكة وكبارها ممن:

١ - قتلوا أو أمروا بقتل عشرات المسلمين.

٢ - آذوا مئات المسلمين وأخرجوهم من بيوتهم.

٣ - سافروا إلى الحبشة والشام ونجد واليمن للقضاء على الإسلام والمسلمين.

٤ - هاجموا المدينة مرات عديدة فأقلقوا حياة المسلمين بعد أن اضطروهم للهجرة بعيدا عن ديارهم (٣٠٠ ميل).

Rujukan halaman ini: رحمة للعالمين (مترجم) - المنصورفوري، ص 111 (SanadKitab #14328, hlm. urut 108)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.