Lewati ke konten

Kitab: Rahmatan lil 'Alamin · Pengarang: محمد سليمان المنصورفوري

Baca halaman 12

  1. القاضي محمد سليمان المنصور بوري
  2. وفاته

وكان القاضي ﵀ يمد يد العون والمساعدة ويساهم في جمع التبرعات لندوة العلماء في لكهنو وكذلك لحركة المجاهدين في الهند.

القاضي محمد سليمان المنصور بوري والمغفور له الملك عبد العزيز:

كان القاضي محمد سليمان المنصور بوري لا يحب التحدث عن نفسه ولا يحب الظهور، ولا الإعلان عن نفسه، وكان التواضع من أبرز صفاته، حين سافر ﵀ إلى الحج سنة ١٩٣٠ م كان رئيسا لجمعية أهل الحديث، ورغم هذا لم يشأ أن يخبر السلطان عبد العزيز بذلك (١).

ويقال إن الملك عبد العزيز ﵀ تأثر كثيرا بلقائه الأول مع الشيخ القاضي محمد سليمان المنصور بوري حتى أنه طلب منه أن يكتب كتابا عن تاريخ نجد، فجعل القاضي محمد سليمان الحديث مع السلطان عن تاريخ نجد وقدم السلطان (جلالة الملك) عبد العزيز للشيخ عددا كبيرا من المصادر العربية حتى يقوم بكتابة كتاب عن تاريخ نجد حين يعود إلى الهند.

وقد أهداه الملك عبد العزيز قطعة من غطاء الكعبة بقدر أربعة أقدام مربعة مكتوب عليها بخط طغري سورة (الإخلاص) قل هو الله أحد ومكتوب عليها "يا الله" أربع مرات ويقول الشيخ الجليل القاضي سليمان: "حين تلقيت من جلالته هذه الهدية المباركة قلت له: هذا أثمن عندي من الدنيا وما فيها" (٢).

وفاته:

ذكر الدكتور مقتدى حسن الأزهري في مقدمته عن حياة العلامة الشيخ محمد سليمان المنصوربوري (الجزء الأول من الترجمة العربية) ما يلي:

"وفاه الأجل المحتوم في عودته من حج بيت الله الحرام في المرة الثانية حينما كان على الباخرة في البحر في طريقه إلى الهند في يوم ٨ محرم ١٣٤٩ هـ المصادف ٦ يونيو ١٩٣٠ م (٣) وذكر القاضي عبد الباقي قدسي في "سيرت سليمان" أن وفاة الشيخ

Rujukan halaman ini: رحمة للعالمين (مترجم) - المنصورفوري، ص 12 (SanadKitab #14328, hlm. urut 11)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.