Lewati ke konten

Kitab: Rahmatan lil 'Alamin · Pengarang: محمد سليمان المنصورفوري

Baca halaman 122

  1. الباب الأول
  2. مؤامرة اليهود الثالثة (العصيان العام) وما نتج عنها من غزوة الأحزاب أو الخندق

عليه اليهود، فقتلوه، وهكذا وقع الشر، وعاد النبي ﷺ من بدر واستدعى اليهود ليسألهم عما وقع من بلاء وشر، فأرسلوا ورقة المعاهدة واستعدوا للقتال. وهكذا وصل الأمر إلى إعلان العصيان ولهذا تم عقابهم فأخرجوا من المدينة ليسكنوا في خيبر.

المكيدة الثانية، مؤامرة قتل النبي أو إجلاء بني النضير:

سبق أن ذكرنا أن قريشا كتبت إلى الوثنيين بالمدينة في شأن قتال النبي ﷺ، ولكن خطتهم فشلت نظرا لفراسة النبي ﷺ وحكمته، ثم عادت قريش بعد هزيمتها في بدر فكتبت مرة ثانية إلى اليهود: "إنكم أهل الحلقة والحصون وإنكم لتقاتلن صاحبنا أو لنفعلن كذا وكذا ولا يحول بيننا وبين خدم نسائكم شيء وهي الخلاخيل".

فلما بلغهم هذا الكتاب عقدت بنو نضير النية عن نقض العهد وخدل النبي ﷺ (١).

ويذكر أنه في السنة الرابعة للهجرة خرج النبي ﷺ إلى بني النضير يستعينهم في دية، فإذا بهم يجلسون خلف حائط ويتآمرون على قتله بأن يقوم عمرو بن جحاش بإلقاء الرحى على النبي.

فأتى رسول الله ﷺ الخبر من السماء فقام وخرج راجعا إلى المدينة برعاية الله.

وتم عقاب بني النضير بإجلائهم عن المدينة إلى خيبر، فخرجوا وقد حملوا متاعهم على ستمائة بعير، فهدموا بيوتهم بأيديهم وخرجوا إلى خيبر (٢).

مؤامرة اليهود الثالثة (العصيان العام) وما نتج عنها من غزوة الأحزاب أو الخندق:

كانت غزوة الخندق (٣) من أشهر أحداث العام الخامس من الهجرة. فلم يجنح بنو نضير إلى السلم بعد وصولهم إلى خيبر فعقدوا العزم على أن يكونوا جبهة واحدة للقضاء على المسلمين وأن تتكاتف الجهود وتجتمع لذلك جميع قبائل العرب وأصحاب المذاهب المختلفة أيضا.

Rujukan halaman ini: رحمة للعالمين (مترجم) - المنصورفوري، ص 122 (SanadKitab #14328, hlm. urut 119)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.