Lewati ke konten

Kitab: Rahmatan lil 'Alamin · Pengarang: محمد سليمان المنصورفوري

Baca halaman 132

  1. الباب الأول
  2. وفاة ذي البجادين

وحماس وذوق ونشاط.

وذات مرة قال عمر الفاروق: إن الناس يصلون وهذا الأعرابي يرفع صوته لدرجة أنة يشوش عليهم في القراءة فقال النبي ﷺ: يا عمر، لا تقل له شيئا، لقد جاء تاركا كل شيء في سبيل الله ورسوله.

وجاء عبد الله إلى رسول الله أثناء الاستعداد لغزوة تبوك وقال له: ادع لي أن أفوز بالشهادة في سبيل الله، قال النبي ﷺ: اذهب فأحضر قشرة من شجرة، وحين عاد عبد الله بالقشرة، ربطها النبي ﷺ على عضده وقال: اللهم أحرم دمه على الكفار" فقال عبد الله، إني أطلب الشهادة يا رسول الله، قال النبي ﷺ: حين خرجت بنية الغزوة، وأصبت بالحمى فمت فأنت شهيد.

وهكذا حدث ما قاله الرسول، فحين وصل عبد الله إلى تبوك أصيب بالحمى وانتقل إلى رحمة الله، قال بلال بن الحارث المزني، لقد رأيت دفن عبد الله. كان الوقت ليلا، وكان في يد بلال مصباح وأبو بكر وعمر كانا يضعان جسده في اللحد، والنبي ﷺ كان قد نزل القبر وهو يقول: أدبا إلى أخيكما" ثم وضع النبي ﷺ اللبنة بيديه على القبر ودعا له قائلا:

"اللهم إني أمسيت راضيا عنه فارض عنه" (١).

قال عبد الله بن مسعود: يا ليتني كنت صاحب الحفرة.

ووصل النبي ﷺ سالما إلى المدينة قادما من تبوك وندم المنافقون الذين ظنوا أن محمدا وأصحابه سيؤسرون وينفون إلى جزيرة بعيدة، ولن يصلوا إلى المدينة سالمين، فجاءوا يعتذرون عن عدم خروجهم معه وقد اختلقوا الأعذار، فعفا عنهم النبي ﷺ، وكان ثلاثة من الصحابة المخلصين لم يشتركوا في الذهاب مع النبي نظرا لضعف عادي أو تكاسل منهم، وهؤلاء تعرضوا لامتحان بسبب صدقهم. ومن بينهم صحابي كبير أرى

Rujukan halaman ini: رحمة للعالمين (مترجم) - المنصورفوري، ص 132 (SanadKitab #14328, hlm. urut 129)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.