Lewati ke konten

Kitab: Rahmatan lil 'Alamin · Pengarang: محمد سليمان المنصورفوري

Baca halaman 137

  1. الباب الأول
  2. أسرى الحرب

أسرى الحرب:

أرى من المناسب قبل الانتهاء من الحديث عن الحرب أن نلقي الضوء على معاملات النبي ﷺ مع أسرى الحرب.

كانت الأمم والحكومات قبل الإسلام تتعامل مع أسرى الحرب بوحشية تقشعر منها الأبدان.

كان تعامل النبي ﷺ مع الأسرى يتم بطريقتين:

- الاعتاق بعد دفع الدية.

- الاعتاق والعفو عن الدية.

وقد وقع الأسرى في يد المسلمين أول مرة في غزوة بدر وكانوا أهل مكة، ألد أعداء المسلمين، وقد عرض النبي ﷺ أمرهم أولا على الصحابة، فقال بعض الصحابة ومعهم أبو بكر الصديق بأخذ فدية عن الأسرى وإطلاق سراحهم، وأيدوا رأيهم هذا بأمرين:

١ - يمكن الاستفادة بالفدية في إصلاح عتادهم وعدتهم.

٢ - يمكن لهؤلاء الأسرى أن يدخلوا الإسلام بعد إطلاق سراحهم، فعسى الله أن يهديهم إلى الإسلام.

وكان رأي عمر الفاروق ومن معه من الصحابة هو قتلهم، وقالوا في تأييد رأيهم أن:

١ - هؤلاء أئمة الكفر وقادة الشرك لذا يجب الإطاحة برقابهم.

٢ - لقد نصرنا الله عليهم ولهذا فعلى المسلمين أن يقتصوا منهم.

فأعجب النبي ﷺ برأي أبي بكر، أي أخذ الفدية من الأسرى، على أن يقوم من لا يستطيع دفع الفدية بتعليم أولاد الأنصار القراءة والكتابة.

ويظن بعض الناس حتى الآن أن رأي عمر الفاروق كان الأصوب، ويستدلون على ذلك بالجزء الأول من الحديث الذي يذكر أنه لما كان من الغد رأى عمر رسول الله وأبا بكر يبكيان ولكن طائفة من العلماء ترجح رأي أبي بكر مستدلة بالأسباب التالية:

Rujukan halaman ini: رحمة للعالمين (مترجم) - المنصورفوري، ص 137 (SanadKitab #14328, hlm. urut 134)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.