Lewati ke konten

Kitab: Rahmatan lil 'Alamin · Pengarang: محمد سليمان المنصورفوري

Baca halaman 144

  1. الباب الثاني
  2. ونذكر هنا بإيجاز أخبار هذه السفارات

٣ - وأرسل النبي إلى جيفر وعبد ابني الجلندي ملك عمان رسالة مع عمرو بن العاص وطبقا لرواية عمرو بن العاص ﵁ أنه لما وصل إلى عمان التقى أولا بعبد وكان رئيسا وكان أكثر مرونة ولطفا من أخيه وعلى خلق، فأخبرته أني سفير رسول الله ﷺ إليه وإلى أخيه.

قال عبد: أخي أكبر مني عمرا وهو ملك البلاد، أوصلك إليه ولكن أخبرني إلى ما تدعو إليه.

قال عمرو بن العاص: أدعو إلى الله وحده لا شريك له، وأن محمدا عبده ورسوله.

قال عبد: يا عمرو إنك ابن سيد قومك، فماذا صنع أبوك حتى يكون لنا قدوة.

قال عمرو بن العاص: مات ولم يؤمن بمحمد ﷺ ووددت لو أنه كان أسلم وصدق به وقد كنت أنا على مثل رأيه حتى هداني الله للإسلام.

قال عبد: فمتى تبعت محمدا؟

قال عمرو بن العاص: منذ فترة بسيطة.

فقال عبد: وأين كان ذلك؟

قلت: في بلاط النجاشي، والنجاشي قد أسلم.

عبد: فماذا فعل الرعايا بملكهم؟

عمرو: أقروه وأسلموا.

عبد: وهل تبعه الأساقفة والرهبان أيضا؟

عمرو: نعم.

عبد: انظر يا عمر ما تقول، فليس من خصلة في رجل أفضح له من الكذب.

عمرو: ما كذبت وما نستحله في ديننا

عبد: ماذا فعل هرقل، هل علم بإسلام النجاشي؟

عمرو: نعم.

Rujukan halaman ini: رحمة للعالمين (مترجم) - المنصورفوري، ص 144 (SanadKitab #14328, hlm. urut 140)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.