Lewati ke konten

Kitab: Rahmatan lil 'Alamin · Pengarang: محمد سليمان المنصورفوري

Baca halaman 146

  1. الباب الثاني
  2. ونذكر هنا بإيجاز أخبار هذه السفارات

دفعها إلى أخيه، ورأى عمرو بن العاص أن الأخ أرق وألطف من الملك.

قال الملك: ألا تخبرني عن قريش، ماذا صنعت.

فقال عمرو بن العاص، تبعوه جميعهم طوعا وكرها.

فقال الملك: ومن معه؟.

قال عمرو بن العاص: الناس الذين دخلوا الإسلام رغبة ورضا وتركوا كل شيء واتبعوا النبي ﷺ.

قال الملك، ارجع إلي غدا.

فالتقى عمرو بن العاص في اليوم التالي بأخي الملك أولا، فقال الأخ، إني لأرجو أن يسلم الملك إن لم يضن بملكه.

والتقى عمرو بن العاص بعد ذلك بالملك، فقال الملك، لقد فكرت في الأمر مليا، إذا أطعت رجلا لا تبلغ خيله ههنا فإنني أكون أضعف العرب، وإذا بلغت خيله هنا قاتلتكم قتالا لم تشاهدوه من قبل.

قال عمرو بن العاص، حسنا إني عائد غدا.

قال الملك، لا أنتظر الغد.

يقول عمرو بن العاص: "وفي اليوم التالي أرسل إلي الملك فأجاب إلى الإسلام هو وأخوه كما أسلم معظم الرعايا" (١).

٤ - وكان منذر بن حارث بن أبي شمر حاكما على دمشق وواليا على الشام، أرسل إليه شجاع بن وهب الأسدي برسالة النبي ﷺ فقرأ الرسالة وغضب كثيرا في البداية وقال: أنا ذاهب بنفسي للهجوم على المدينة، وفي النهاية كرم سفير النبي وأعاده معززا، ولكنه لم يسلم.

٥ - وكان حاكم اليمامة هوذة بن علي نصرانيا، أرسل إليه سليط بن عمرو العامري برسالة النبي ﷺ، فقال، سوف أسلم إذا أقر الإسلام لي نصف ملكي، وقد مات

Rujukan halaman ini: رحمة للعالمين (مترجم) - المنصورفوري، ص 146 (SanadKitab #14328, hlm. urut 142)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.