Lewati ke konten

Kitab: Rahmatan lil 'Alamin · Pengarang: محمد سليمان المنصورفوري

Baca halaman 177

  1. الباب الثالث
  2. وفود القبائل
  3. وفدالنخع

وفدالنخع:

قدم وفد النخع على النبي ﷺ في نصف المحرم من السنة الحادية عشرة للهجرة، ولم يحضر بعد ذلك أي وفد، وتضمن الوفد مائتي رجل كانوا قد أسلموا على يد معاذ بن جبل ﵁، فنزلوا في بيت الضيافة، وكان من بينهم رجل يدعى زرارة بن عمرو قال للرسول ﷺ: يا رسول الله، إني رأيت في سفري رؤيا عجيبة، قال النبي: وما رأيت؟

قال: رأيت أتانا تركتها في الحي كأنها ولدت جديا أسفع أحوى.

فسأله النبي ﷺ: هل تركت امرأة لك في حملها؟، فقال: نعم.

فقال النبي ﷺ إنها ولدت غلاما وهو ابنك.

فقال زرارة: فما باله أسفع وأحوى؟

فقال النبي ﷺ: أدن مني، وسأله: هل في جسمك برص تكتمه؟ قال: والذي بعثك بالحق ما علم به أحد حتى اليوم.

فقال النبي ﷺ: لقد أثر هذا على الطفل.

وحكى زرارة رؤياه الثانية فقال ورأيت النعمان بن المنذر (١) عليه قرطان مدملجان ومسكتان.

قال النبي ﷺ: ذلك ملك العرب رجع إلى أحسن زيه وبهجته.

وقال زرارة، ورأيت عجوزا عليها شعر بعضه أبيض وبعضه أسود وقد خرجت من الأرض.

قال النبي ﷺ تلك البقية الباقية من الدنيا.

قال زرارة: ورأيت نارا ظهرت من الأرض، فحالت بيني وبين ابني، وكانت النار تقول: لظى لظى بصير أو أعمى، أطعموني أنفسكم وأهلكم ومالكم.

قال النبي ﷺ: تلك فتنة آخر الزمان قال زرارة. وكيف ستكون الفتنة؟.

فقال النبي ﷺ: يقتل الناس إمامهم ويشتجرون اشتجار أطباق الرأس، كما تتخالف

Rujukan halaman ini: رحمة للعالمين (مترجم) - المنصورفوري، ص 177 (SanadKitab #14328, hlm. urut 172)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.