Lewati ke konten

Kitab: Rahmatan lil 'Alamin · Pengarang: محمد سليمان المنصورفوري

Baca halaman 180

  1. الباب الرابع
  2. إسلام عبد الله بن سلام (سنة ١هـ)

وكان الصحابة أيضا ينقلون الحجارة ويرتجزون هذا الشعر:

لئن جلسنا والرسول يعمل ... لذاك منا العمل المضلل

وكان ارتفاع المسجد الذي بنيت جدرانه من الطين اللبن ثلاثة أذرع، وكانت أعمدته جذوع النخيل وسقفه من السعف.

وقال الصحابة ألا نسقفه؟ فقال النبي: لا، هكذا أفضل كعريش موسى (١).

وكان السقف إذا نزل المطر يتقطر منه الماء فيسقط الطين على أرضية المسجد، وكان المسلمون المؤمنون بربهم يسجدون فوق هذا الوحل (٢).

إسلام عبد الله بن سلام (سنة ١هـ):

كان عبد الله من أحبار اليهود، يرتبط نسبه بيوسف الصديق، سمع وعظ النبي ﷺ وهو يقول:

(يا أيها الناس أفشوا السلام وأطعموا الطعام وصلوا الأرحام، وصلوا بالليل والناس نيام) فثبتت هذه الكلمات في قلبه فأضاء بنور الإيمان وفكر في أحوال النبي فوجد أن أخبار كتب الأنبياء السابقين تنطبق على ذاته المباركة، فحضر إلى النبي، وعرض بعض القضايا الصعبة التي كان يظن أنه لا يستطيع حلها سوى نبي الله وحين سمع الإجابة الصحيحة من النبي ﷺ قال: يا رسول الله لقد جئت مسلما مؤمنا ولكني أريد قبل أن أعلن إسلامي أن تدعو قومي وتسألهم رأيهم عني، فدعا النبي ﷺ أكابر اليهود، واختفى عبد الله بن سلام، فسأل النبي ﷺ القوم، أي رجل فيكم عبد الله بن سلام؟ فقالوا:

Rujukan halaman ini: رحمة للعالمين (مترجم) - المنصورفوري، ص 180 (SanadKitab #14328, hlm. urut 175)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.