Lewati ke konten

Kitab: Rahmatan lil 'Alamin · Pengarang: محمد سليمان المنصورفوري

Baca halaman 204

  1. الباب الرابع
  2. مؤامرة اليهود الرابعة - الاستعداد للهجوم على المدينة ودحرهم
  3. غزوة خيبر (المحرم عام ٧ هـ)

اتفق المسلمون جميعا على أن يتقدموا خارج المدينة لمواجهة الأعداء المهاجمين.

وقد أذن النبي فقط أن يصاحبه في هذه الغزوة أولئك الصحابة الذين شرفوا ببشرى الآية الكريمة: ﴿لقد رضي الله عن المؤمنين إذ يبايعونك تحت الشجرة فعلم ما في قلوبهم﴾ (الفتح: ١٨) وبالوعد الرباني ﴿وعدكم الله مغانم كثيرة تأخذونها﴾ (الفتح: ٢٠).

وكانوا ألفا وأربعمائة، منهم مائتا فارس وكان عكاشة بن محصن الأسدي (١) على مقدمة الجيش وعمر بن الخطاب ﵁ على ميمنته وصحابي آخر على ميسرته، وضم جيش المسلمين عشرين صحابية للعناية بالمرضى والجرحى وتمريضهم.

وصل جيش المسلمين ضواحي خيبر ليلا (٢)، إلا أن النبي ﷺ اعتاد ألا يهاجم أحدا ليلا، فبات جيش المسلمين ليلة في مكان بناء على رأي الحباب بن المنذر وكان خبيرا بالحرب وفنونها، وكان هذا المكان بين أهل خيبر وغطفان (٣) وكانت هذه الخطة تهدف إلى قطع الطريق على بني غطفان إذا ما خرجوا لمساعدة اليهود، فيعودون إلى بيوتهم.

Rujukan halaman ini: رحمة للعالمين (مترجم) - المنصورفوري، ص 204 (SanadKitab #14328, hlm. urut 199)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.