Lewati ke konten

Kitab: Rahmatan lil 'Alamin · Pengarang: محمد سليمان المنصورفوري

Baca halaman 224

  1. الباب الرابع
  2. السنة الحادية عشرة

وكان هدف النبي ﷺ من الحج تعظيم شعائر الله، وإحياء سنن إبراهيم وإسماعيل ﵉، وإبطال عادات الشرك التي كان عليها الكفار، وإعلان التوحيد الخالص، ونشر تعاليم الإسلام بصورة عامة.

ولما كان النبي ﷺ قد بلغ الأمة في هذه الحجة بآخر بلاغ، فقد سميت "حجة الإبلاغ" ولما كانت كلماته للأمة كلمات توديع لذا سميت "حجة الوداع".

ورجع النبي ﷺ إلى المدينة فرحا مبتهجا، بعد أن أعلن أمام جمع بلغ عددهم مائة وأربعا وأربعين ألفا من عباد الله الأخيار رسالة التوحيد، والعمل به وبعد أن بلغهم وودعهم.

وفي الطريق شكا بريدة الأسلمي للنبي بعض أعمال علي المرتضى حين كان عاملا على اليمن، وذلك فيما يتعلق بتقسيم الغنائم وما إلى ذلك.

خطبة الغدير:

كانت هذه الشكوى في الحقيقة قائمة على قصور في الفهم، ولهذا ألقى النبي ﷺ خطبة بليغة فصيحة عند غدير خم، وفيها أوضح شأن ومنزلة أهل البيت رضوان الله عليهم، وأخذ بيد علي وقال: من كنت مولاه فعلي مولاه.

وبعد هذه الخطبة قال عمر الفاروق لعلي: بخ بخ لك يا ابن أبي طالب أصبحت مولاي ومولى كل مسلم، وقد بقي بريدة على حبه وموالاته لعلي ﵁ طوال حياته حتى استشهد في وقعة الجمل.

السنة الحادية عشرة:

هذه هي السنة التي انتقل فيها رسول الله ﷺ إلى جوار ربه بعد أن أدى حق الرسالة، وقبل وفاته بسته أشهر نزلت هذه السورة:

Rujukan halaman ini: رحمة للعالمين (مترجم) - المنصورفوري، ص 224 (SanadKitab #14328, hlm. urut 219)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.