Lewati ke konten

Kitab: Rahmatan lil 'Alamin · Pengarang: محمد سليمان المنصورفوري

Baca halaman 227

  1. الباب الرابع
  2. بداية المرض

وقال: اشتد غضب الله على قوم اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد وإني أنهاكم عن ذلك، اللهم هل بلغت ثلاث مرات.

ثم صلى رسول الله ﷺ بالناس وطلع المنبر بعد الصلاة وكان هذا آخر خطبة له على المنبر (١)، فقال بعد أن حمد الله وأثنى عليه:

"استوصوا بالأنصار خيرا، فإن الناس يزيدون وإن الأنصار على هيئتها لا تزيد، وإنهم كانوا عيبتي التي أويت إليها فأحسنوا إلى محسنهم وتجاوزوا عن مسيئهم" (٢).

ثم قال: " إن عبدا من عباد الله خيره الله بين الدنيا وبين ما عنده فاختار ما عند الله".

فلم يفهم هذا القول إلا أبو بكر ﵁، فقال، بل نحن نفديك بأنفسنا وأموالنا وأبنائنا (٣).

وفي يوم الخميس اشتد المرض على النبي ﷺ، فقال النبي ﷺ للحاضرين:

هلموا، اكتب لكم كتابا بألا تضلوا بعده"

فقال بعضهم: إن رسول الله ﷺ قد غلبه الوجع (٤).

وبعدها وفي نفس يوم الخميس أوصى النبي ﷺ بثلاث وصايا:

١ - أخرجوا اليهود من جزيرة العرب.

٢ - أجيزوا الوفد بنحو ما كنت أجيزهم.

٣ - والوصية الثالثة لم ترد في رواية سليمان الأحول (٥).

Rujukan halaman ini: رحمة للعالمين (مترجم) - المنصورفوري، ص 227 (SanadKitab #14328, hlm. urut 222)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.