Lewati ke konten

Kitab: Rahmatan lil 'Alamin · Pengarang: محمد سليمان المنصورفوري

Baca halaman 239

  1. الباب الخامس
  2. مراعاة المصلحة العامة

وأهدى إليه المقوقس متى ملك مصر بغلة فقبلها وركبها وكانت هذه هي البغلة التي ركبها يوم حنين، ولكنه رفض قبول الفرس الذي أرسله عامر بن مالك وقال: "إنا لا نقبل هدية مشرك" (١).

وكان يوزع على أصحابه في معظم الأوقات ما تأتيه من هدايا ثمينة.

مدحه والثناء عليه:

لم يكن النبي ﷺ يحب أن يمدح بما ينتقص من قدر غير من الأنبياء وكان يقول: لا تخيروا بين الأنبياء (٢).

وحضر النبي ﷺ عرسا، فقامت فتيات صغيرات بإنشاد مدائح في الثناء على أهلهم من الصحابة وقلن أيضا "وفينا من يعلم ما في غدا"

فقال النبي ﷺ "دعي هذه وقولي بالذي كنت تقولين (٣)."

إظهار الحقيقة وإصلاح الزعم الحاطئ:

يوم مات إبراهيم ابن الرسول ﷺ، كسفت الشمس، فبدأ الناس يقولون إن الشمس كسفت لموت إبراهيم، فجمع النبي ﷺ الناس وخطب فيهم وقال: إن الشمس والقمر لا ينكسفان لموت أحد ولا لحياة أحد (٤).

مراعاة المصلحة العامة:

حيئ بنت قريش الكعبة قبل الإسلام، أخرجوا بعض ما كان داخل البناء الإبراهيمي، وجعلوا للبيت بابا واحدا عاليا حتى يحتاج الداخل إلى سلم، فقال النبي ﷺ يوما لعائشة ﵂: "لولا أن قومك حديث عهدهم بكفر لنقضت الكعبة فجعلت لها بابين باب يدخل الناس وباب يخرجون منه" (٥).

Rujukan halaman ini: رحمة للعالمين (مترجم) - المنصورفوري، ص 239 (SanadKitab #14328, hlm. urut 234)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.