Lewati ke konten

Kitab: Rahmatan lil 'Alamin · Pengarang: محمد سليمان المنصورفوري

Baca halaman 318

  1. الباب السادس
  2. الفصل الثاني
  3. أحوال موجزة لبعض أعلام الشجرة النبوية العالية
  4. عبد مناف

شيئا، وبهذا المعنى روى الإمام الشافعي (١).

وفي رواية أبي داود والنسائي أن بني نوفل وبني أمية طلبوا نصيبهم لإعطائه ﷺ بني المطلب فقال النبي ﷺ:

"إنما بنو هاشم وبنو المطلب شيء واحد هكذا" وشبك بين أصابعه.

ومن الواضح أن الدخل في الحكومة الإسلامية كان على ثلاثة أقسام (٢):

ـ[الأول: الزكاة]ـ: وقد صرحت الآية الستون من سورة التوبة بمصارف الزكاة الثمانية فقال تعالى: ﴿إنما الصدقات للفقراء والمساكين والعاملين عليها والمؤلفة قلوبهم وفي الرقاب والغارمين وفي سبيل الله وابن السبيل﴾ (سورة التوبة: ٦٠).

ـ[الثاني: الغنيمة]ـ: وقد بينت الآية الواحدة والأربعون من سورة الأنفال مصارفها قال الله تعالى: ﴿واعلموا أنما غنمتم من شيء فأن لله خمسه وللرسول ولذي القربى واليتامى والمساكين وابن السبيل﴾ (سورة الأنفال: ٤١)

قرر الله في هذه الآية أربعة حصص للغانمين وجعل الحصة الخامسة لنفسه حيث قال: ﴿فأن لله خمسه﴾. ثم منح حق التصرف في نصيبه لهؤلاء الخمسة: للرسول ولذي القربى واليتامى والمساكين وابن السبيل، إن ذا القربى واحد من هؤلاء الخمسة ومنه يقال خمس الخمس. وفي حديث أبي داود عن علي ﵁ قال: ولي رسول الله ﷺ تقسيم خمس الخمس عليا ﵁، وقد تولى علي ﵁ ذلك في حياة أبي بكر وعمر. وفي "كتاب الخراج" للإمام أبي يوسف: حدثني محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن أبيه قال سمعت عليا يقول: قلت يا رسول الله إن رأيت أن تولني حقنا من الخمس فاقسم في حياتك كي لا ينازعنا أحد بعدك فافعل، ففعل. قال: فولانيه رسول

Rujukan halaman ini: رحمة للعالمين (مترجم) - المنصورفوري، ص 318 (SanadKitab #14328, hlm. urut 313)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.