Lewati ke konten

Kitab: Rahmatan lil 'Alamin · Pengarang: محمد سليمان المنصورفوري

Baca halaman 41

  1. محمد ﷺ -
  2. خديجة في أخلاق النبي- ﷺ الحميدة

كان طوله أربعة أذرع وعرضه ذراعان إلا ربع، فيجلس فيه يعبد الله، كان يقوم بحمد الله وتقديسه ويفكر ويتدبر في القدرة الإلهية (١) وكان لا يرجع إلى المدينة حتى ينفد منه الماء والسويق (٢).

البعثة والنبوة:

حين بلغ النبي ﷺ من عمره أربعين (٣) سنة قمرية ويوما، وكان ذلك يوم الاثنين التاسع (٤) من ربيع الأول في العام الواحد والأربعين من ميلاده ﷺ الموافق للثاني عشر من فبراير عام ٦١٠ م، أتاه الروح الأمين بأمر النبوة من عند الله، وكان النبي ﷺ آنذاك في غار حراء.

قال الروح الأمين: يا محمد! أبشر، فأنت رسول الله وأنا جبريل (٥).

ورجع النبي ﷺ بعد هذا الحادث إلى البيت فورا ورقد وطلب من زوجته أن تزمله، وحين هدأ قليلا قال لزوجته إنني أرى أمورا أخاف منها على نفسي (٦).

خديجة في أخلاق النبي ﷺ الحميدة:

قالت خديجة ﵂: لا، علام الخوف، إني أراك تصل الرحم، وتصدق الحديث، وتأخذ بيد الأرامل واليتامى والمحتاجين، وتكرم الضيف، وتعين المصابين، فالله لن يخزيك أبدا (٧).

وأرادت خديجة ﵂ أن يطمئن قلبها فذهبت بالنبي ﷺ إلى ابن عمها ورقة بن نوفل (٨).

Rujukan halaman ini: رحمة للعالمين (مترجم) - المنصورفوري، ص 41 (SanadKitab #14328, hlm. urut 39)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.