Lewati ke konten

Kitab: Rahmatan lil 'Alamin · Pengarang: محمد سليمان المنصورفوري

Baca halaman 493

  1. الباب التاسع
  2. نوح عليه السلام

٣ - قال الرب كل من قتل قابيل فسبعة أضعاف ينتقم منه. (التكوين ٤/ ١٥).

لا يخفى ما في هذا النظام الذي وضع للقاتل من ضرر وخطر كبيرين على السلام العالمي. وقد ذكر القرآن هذه القصة فقال فيها:

١ - كان قابيل من أصحاب النار ومن الخاسرين لقتله أخاه: ﴿فتكون من أصحاب النار﴾ (سورة المائدة: ٢٩). ﴿فقتله فأصبح من الخاسرين﴾ (سورة المائدة: ٣٠).

٢ - ثم بين ما للحياة الإنسانية من قيمة، وما في قتل الإنسان من عذاب وإثم شديد فقال: ﴿من أجل ذلك كتبنا على بني إسرائيل أنه من قتل نفسا بغير نفس أو فساد في الأرض فكأنما قتل الناس جميعا ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعا﴾ سورة المائدة: ٣٢).

وهنا يستطيع القارئ أن يدرك ما بين الكتاب المقدس وبين القرآن الكريم من فرق وما للقرآن من تفوق.

نوح ﵇: يبدأ ذكر نوح ﵇ في الكتاب المقدس من الأصحاح السادس من سفر التكوين، وفي الأصحاحين السابع والثامن جاء ذكر الطوفان وفي الأصحاح التاسع جاء ذكر نوح بعد الطوفان وفي الأصحاح العاشر جاء ذكر أولاد نوح ﵇.

وعلى كل من يستطيع أن يقرأ الكتاب المقدس ويفهمه، أن يقرأه وليرى أنه:

١ - لم ترد فيه أية فقرة تشير إلى وعظ نوح ﵇ لقومه.

٢ - ولم يأت في أي موضع منه ذكر ذنب الذين أغرقوا في الطوفان.

٣ - لم يرد فيه لماذا كان إهلاكهم هو العلاج الأخير.

٤ - لم يرد فيه ذكر من بعث إليهم نوح ﵈.

٥ - ومن هم أولئك الذين أغرقوا في الطوفان.

أما القرآن الكريم فإنه يشير إلى هذه الأمور جميعا.

١ - فقد أخبر القرآن أن نوحا ﵇ بعث إلى قومه:

Rujukan halaman ini: رحمة للعالمين (مترجم) - المنصورفوري، ص 493 (SanadKitab #14328, hlm. urut 487)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.