Lewati ke konten

Kitab: Rahmatan lil 'Alamin · Pengarang: محمد سليمان المنصورفوري

Baca halaman 51

  1. محمد ﷺ -
  2. لجان الإيذاء

ظلمة الليل، كما كانت القاذورات ترمي على باب بيته حتى يتأذى ويضطرب خاطره، ولم يكن النبي ﷺ يزيد عن قوله يا بني عبد مناف أي جوار هذا؟ (١).

ويروي ابن عمرو بن العاص، وهو شاهد عيان، إن النبي ﷺ كان يصلي ذات يوم في حجر الكعبة، فقدم عقبة بن معيط فلوى ثوبه وجعله كالحبل، وبينما النبي ﷺ يسجد وضعه حول عنقه وراح يشده فخنقه خنقا شديدا والرسول ﷺ مستمر في سجوده بقلب مطمئن، حتى أقبل أبو بكر الصديق ﵁ فدفع عقبة وأقامه، وهو يسمعه الآية الكريمة: ﴿أتقتلون رجلا أن يقول ربي الله وقد جاءكم بالبينات﴾ (غافر: ٢٨) (٢).

وتعرض بعض الأشرار لأبي بكر وأوسعوه ضربا (٣).

ويذكر أنه في مرة أخرى بينما بدأ النبي ﷺ يصلي في حجر الكعبة ذهبت قريش وجلست في صحن الكعبة، فقال أبو جهل: لقد ذبحت ناقة بناحية في مكة ولا يزال سقطها (٤) ملقى على الأرض فليذهب أحد وليأت به فيلقيه عليه (أي على النبي ﷺ)، وحين كان النبي ﷺ ساجدا وضعوه على ثوبه المبارك، وكان النبي ﷺ مستغرفا في صلاته لله، لا يدري ما حدث، والكفار من حوله يضحكون ويتمايلون ويتساقط بعضهم على بعض (٥).

وكان الصحابي الجليل ابن مسعود ﵁ موجودا، ولم يتمكن من التصرف بعد أن رأى حشد الكفار، فقدمت فاطمة الزهراء ﵂، فألقت بالسقط الذي وضعه الكفار عن ظهر أبيها (٦).

لجان الإيذاء:

رأت قريش مكة أن ما كان يلاقيه النبي ﷺ والمسلمون من ظلم وأذى لا يكفي،

Rujukan halaman ini: رحمة للعالمين (مترجم) - المنصورفوري، ص 51 (SanadKitab #14328, hlm. urut 49)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.