Lewati ke konten

Kitab: Rahmatan lil 'Alamin · Pengarang: محمد سليمان المنصورفوري

Baca halaman 513

  1. الباب العاشر
  2. آدم عليه السلام

وتظهر هذه الآية ما في آدم ﵇ من صفة البشرية وأن النسيان من لوازم البشر فلا ينبغي لأحد أن يقدح فيه ويعيبه على ما صدر عنه من فعل أو ما ترك ناسيا.

وقال تعالى في شأن الرسول ﷺ ﴿سنقرئك فلا تنسى﴾ (١). إن كلمة ﴿سنقرئك﴾ في هذه الآية توضح ما في كلمة ﴿وعلم آدم﴾ من معنى كما تبين لنا أن الله تعالى هو مقرئ النبي ﷺ.

وقد نفى النسيان عن النبي ﷺ في هذه الآية وأخبر أن الرسالة المحمدية أعظم شأنا وأجل من الغوائل البشرية.

٣ - وقال تعالى في آدم: ﴿فتلقى آدم من ربه كلمات فتاب عليه﴾ (سورة البقرة: ٣٧).

يظهر من هذه الآية أن الله أكرم آدم ﵇ بالوحي وطهره من الفعل السيء العاقبة. وذكر الله ما جاء به النبي ﷺ من يمن وبركة فقال:

﴿ويمح الله الباطل ويحق الحق بكلماته إنه عليم بذات الصدور (...) وهو الذي يقبل التوبة عن عباده﴾ (سورة الشورى: ٢٤، ٢٥).

وهكذا ورد في هذه الآية ذكر ما أعطاه الله النبي ﷺ من كلمات وذكر ما فيها من تأثير وفيوض، تنتفع بها الأمة الإسلامية.

٤ - وقال تعالى عن آدم: ﴿ولا تقربا هذه الشجرة فتكونا من الظالمين (...) فأزلهما الشيطان عنها فأخرجهما مما كانا فيه وقلنا اهبطوا بعضكم لبعض عدو﴾ (سورة البقرة: ٣٥، ٣٦). هذه الآية ذكرت فيها الشجرة كشيء ابتلى به آدم وزوجه وكذلك ذكر فيها ظلمهما

Rujukan halaman ini: رحمة للعالمين (مترجم) - المنصورفوري، ص 513 (SanadKitab #14328, hlm. urut 506)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.