Lewati ke konten

Kitab: Rahmatan lil 'Alamin · Pengarang: محمد سليمان المنصورفوري

Baca halaman 520

  1. الباب العاشر
  2. لوط عليه السلام

٨ - ذكر القرآن الكريم ما جرى بين إبراهيم وبين منكري وجود الله من مناظرة فقال: ﴿فإن الله يأتي بالشمس من المشرق فأت بها من المغرب﴾ (سورة البقرة: ٢٥٨).

وكذلك ذكر القرآن الكريم ما أقامه النبي من حجج وبراهين على منكري البعث فقال: ﴿قل يحييها الذي أنشأها أول مرة وهو بكل خلق عليم (...) الذي جعل لكم من الشجر الأخضر نارا فإذا أنتم منه توقدون﴾ (سورة يس: ٧٩ - ٨٠).

وهناك وجه آخر للشبه التام بين واقعتين وهو أن البراهين التي أقامها إبراهيم كانت من الله آتاها الله إبراهيم كما قال تعالى: ﴿وتلك حجتنا آتيناها إبراهيم﴾ (سورة الأنعام: ٨٣)

كما أن البراهين التي احتج بها النبي هي أيضا من الله أوحى إليه بها. وكلمة " قل " في الآية المذكورة تكشف عن هذا السر.

لوط ﵇ (١): هو ابن أخي إبراهيم ﵇ وأول من آمن بإبراهيم بعد سارة هاجر إلى الله حبا لخليل الرحمن، وتغرب في البلاد.

١ - هدده قومه بالنفي: ﴿لئن لم تنته يا لوط لتكونن من المخرجين﴾ (سورة الشعراء: ١٦٧).

وقد هم الناس بإخراج النبي ﷺ كذلك، أخبر بذلك القرآن الكريم: ﴿نكثوا أيمانهم وهموا بإخراج الرسول﴾ (سورة التوبة: ١٣).

٢ - أخبر الله سبحانه عن حال قوم لوط ﵇ بهذه الألفاظ الجامعة. ﴿كانت تعمل الخبائث﴾ (سورة الأنبياء: ٧٤)

وقال تعالى يمدح النبي ويثنى عليه: ﴿ويحرم عليهم الخبائث ويضع عنهم إصرهم والأغلال التي كانت عليهم﴾ (سورة الأعراف: ١٥٧).

Rujukan halaman ini: رحمة للعالمين (مترجم) - المنصورفوري، ص 520 (SanadKitab #14328, hlm. urut 513)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.