Lewati ke konten

Kitab: Rahmatan lil 'Alamin · Pengarang: محمد سليمان المنصورفوري

Baca halaman 529

  1. الباب العاشر
  2. هارون عليه السلام

٩ - لما بشر موسى بالنبوة قال: ﴿رب اشرح لي صدري﴾ (سورة طه: ٢٥).

وقال الله في شأن النبي ﷺ: ﴿ألم نشرح لك صدرك﴾ (سورة الشرح: ١)

١٠ - لما اشتغل موسى بمهام النبوة سأل الله: ﴿واجعل لي وزيرا من أهلي ... هارون أخي﴾ (سورة طه: ٢٩، ٣٠).

وقال الله في شأن نبيه ﷺ: ﴿ووضعنا عنك وزرك ... الذي أنقض ظهرك﴾ (سورة الشرح: ٢، ٣).

١١ - قال موسى لربه حين أتاه: ﴿وعجلت إليك رب لترضى﴾ (سورة طه: ٨٤).

وقال الله في شأن نبيه ﷺ: ﴿ولسوف يعطيك ربك فترضى﴾ (سورة الضحى: ٥).

إن الآية الأولى طلب فيها رضا الرب والآية الثانية تنطق برضا محمد ﷺ.

هارون ﵇ (١): كان هارون شقيق موسى الأكبر، أكرم بالنبوة لدعاء موسى ربه وسؤاله له في ذلك.

١ - في التوراة أن هارون كان يتعهد المعبد ويؤم الناس جميعا.

وثبت من القرآن الكريم أن النبي ﷺ كان يصلي بالناس بنفسه والناس يصلون معه.

قال تعالى: ﴿إن ربك يعلم أنك تقوم أدنى من ثلثي الليل ونصفه وثلثه وطائفة من الذين معك﴾ (سورة المزمل: ٢٠).

وقال: ﴿الذي يراك حين تقوم ... وتقلبك في الساجدين﴾ (سورة الشعراء: ٢١٨ - ٢١٩).

Rujukan halaman ini: رحمة للعالمين (مترجم) - المنصورفوري، ص 529 (SanadKitab #14328, hlm. urut 522)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.