٢ - قال تعالى في شأن يونس ﵇: ﴿فلولا أنه كان من المسبحين ... للبث في بطنه إلى يوم يبعثون﴾ (سورة الصافات: ١٤٣، ١٤٤).
وفي هذا دلالة على أن يونس لم يكن غافلا عن ذكر الله حتى في بطن الحوت. وكذلك ما كان محمد ﷺ غافلا عن ذكر الله في الغار أيضا بل كان يتمتع بالمعية الربانية كما قال تعالى: ﴿لاتحزن إن الله معنا﴾ (سورة التوبة: ٤٠).
٣ - جاء ذكر ما سبح به يونس في القرآن وهو: ﴿لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين﴾ (سورة الأنبياء: ٨٧).
تأملوا هذه الآية لقد جمعت بين تقديس الله وتقصير العبد. وقد اجتمع هذان الأمران في جواب الرسول للكفار وهو: ﴿قل سبحان ربي هل كنت إلا بشرا رسولا﴾ (سورة الإسراء: ٩٣).
وقد سبح النبي ﷺ في هذه الآية بحمد ربه وبرأ نفسه من أن يزكيها. وهناك آيات كثيرة جمعت بين هذين الأمرين منها: ﴿فسبحان الذي بيده ملكوت كل شيء وإليه ترجعون﴾ (سورة يس: ٨٣).
ومنها: ﴿سبحانك فقنا عذاب النار﴾ (سورة آل عمران: ١٩١).
٤ - وعد الله الذين آمنوا بالله ورسوله بالنجاة إذا دعوا الله ودعاء يونس: ﴿وكذلك ننجي المؤمنين﴾ (سورة الأنبياء: ٨٨).
أيوب ﵇: (١): من كبار الأنبياء، ورد اسمه في آخر حزب من سورة النساء ويتضح منه أنه نزل عليه الوحي من عند الله.
١ - قال تعالى في صفة أيوب: