Lewati ke konten

Kitab: Rahmatan lil 'Alamin · Pengarang: محمد سليمان المنصورفوري

Baca halaman 543

  1. الباب العاشر
  2. عيسى المسيح عليه السلام

٤ - ذكر القرآن الكريم قول عيسى ﵇ فقال: (وجعلني مباركا أين ما كنت﴾ (سورة مريم: ٣١).

وأرشد النبي ﷺ أيضا أمته إلى كيفية تحصيل هذه البركة وذكره القرآن فقال: ﴿فسلموا على أنفسكم تحية من عند الله مباركة طيبة﴾ (سورة النور: ٦١).

٥ - ذكر عيسى ﵇ الأحكام التي كان العمل بها واجبا في شريعته فقال: ﴿وأوصاني بالصلاة والزكاة ما دمت حيا﴾ (سورة مريم: ٣١).

وقال تعالى لنبيه ﷺ: ﴿واعبد ربك حتى يأتيك اليقين﴾ (سورة الحجر: ٩٩).

٦ - قال تعالى في شأن عيسى ﵇: ﴿وأيدناه بروح القدس﴾ (سورة البقرة: ٨٧ و ٢٥٣).

وقال في شأن نبيه ﷺ: ﴿وأيده بجنود لم تروها﴾ (سورة التوبة: ٤٠).

وقال: (هو الذي أيدك بنصره﴾ (سورة الأنفال: ٦٢).

وقال: ﴿قل نزله روح القدس من ربك بالحق﴾ (سورة النحل: ١٠٢).

ذكر القرآن هدف رسالة عيسى ﵇ في الآية التالية: ﴿وإذ قال عيسى ابن مريم يا بنى إسرائيل إني رسول الله إليكم مصدقا لما بين يدي من التوراة ومبشرا برسول يأتي من بعدي اسمه أحمد﴾ (سورة الصف: ٦).

ذكر عيسى أن رسالته تهدف إلى أمرين: التصديق بالتوراة، والتبشير برسول يأتي من بعده اسمه أحمد.

ونحن نبين هنا ما بذل عيسى ﵇ من جهود تجاه هذين الأمرين:

الف - التصديق بالتوراة: قال المسيح: " لا تظنوا أني جئت لأنقض الناموس (١) أو الأنبياء ما جئت لأنقض بل لأكمل. فإني الحق أقول لكم إلى أن تزول السماء والأرض

Rujukan halaman ini: رحمة للعالمين (مترجم) - المنصورفوري، ص 543 (SanadKitab #14328, hlm. urut 536)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.